........
.............
مَسَكِ الضٌَرَرُ فَأَضَرٌَنِىِ
وَلَيٌْتَ كُلُ الضَرَرِ مِنْكِ حَبِيِبَتِىِ فَأَنٌْتِ دَوَاَيَاَ وَمَطٌْلَبِىِ
إِذَاَ إِبٌْتَعَدٌْنَاَ ثَوَاَنِىِ غَاَبَتْ الدُنٌْيَاَ وَكَيٌْفَ تَغِيِبُ وَأَنٌْتِ بِاِلٌْوِصَاَلِ أَظٌْلَلٌْتَنِىِ
وَكَيٌْفَ أَغٌْضَبُ مِنٌْكِ وَأَنٌْتِ فَرٌْحَتِىِ وَكَيٌْفَ أَشٌْكُوُكِ وَأَنٌْتِ الٌْقَاَضِىِ بِحَيَاَتِىِ وَمَبٌْسَمِىِ
يَاَ حُبٌَاً يَحٌْسِدُكِ عَلَيٌْهِ الأَمَوَاَتُ قَبٌْلَ الأَحٌْيَاَءِ وَأَسٌْأَلِ عَنٌْتَرَهْ وَالٌْمُتَنَبِىِ وَنِزَاَرْ وَشَوُقِىِ وَكُلُُ فىِ هَوَاَيَاَ مُتَيَمِ
فِىِ دُرُوُبِ الٌْحَيَاَةِ أًنٌْتِ سَبِيِلِىِ وَفِىِ صَحَرَاَءِ الهَيَاَمِ أَنٌْتِ دَلِيِلِىِ وَنَجٌْمِىِ وَكَوُكَبِىِ
بِعَيٌْنَيٌْكِ وُلِدَ قَلٌْبِىِ وَفِىِ بَسٌْمَتِكِ تَتَجَلًٌىَ السٌَمَاَءَ بِأَرَقِ النٌَدَىَ وَيَفُوُحُ عَبَقُكِ كَاَلزٌُهُوُرِ فَتَهَلٌَلِ
لَاَ أُقَاَرِنُ حُبٌَاُ بِحُبٌِىِ فَلَاَ أَحَدَ لَمَسَ السٌَمَاَءُ وَلَاَ رَأَيَ الأَفٌْلَاَكَ
بَيَنَ جَنَبَاَتِكِ رُوُحِىِ فَتَكَبٌَرِ
كُلُ النِساَءِ تَغِيِرُ مِنٌْكِ رَوُعَةً وَبِعَيٌْنِىِ أَنٌْتِ النٌِسَاءُ جَمِيِعَاً يَاَ حُبَ عُمٌْرِىِ فَأَنٌْتِ السٌَلَاَمُ وَالٌْبِدَاَيَةُ وَلَاَنِهَاًيَةَ بَيٌْنَنَاَ تَأَكَدِ
فَاَضَ الحَنِيِنُ إِلَىَ لٌقَاَكِ وَسِرِىِ فُؤَاَدُكِ بَيٌْنَ الشُرٌْيَاَنِ وَجَعَلٌْتُكِ هَوَاَءً أَتَنَفَسُهْ فَأَنٌْتِ الٌْحَيَاَةُ وَمَعٌْنَاَهَاَ
يَاَلَاَ جَمَاَلُكِ أَمِيِرَتِىِ
عَلَىَ عَرٌْشِ عُمٌْرِىِ تَبَخٌْتَرِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق