الأربعاء، 6 مارس 2019

...........
من كتاباتي/ أيمن حمادة
...........


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏



عندما التقينا على طاولة الذكريات
تناولنا في كؤوس جرعة من النسيان 
مذاقها مرّا كعلقم وباردة كالأوردة في فصل الشتاء
كان الحبّ ضيفا خجولا يتجوّل بيننا 
يتأرجح على خيوط الإنكسار.
أجئتني لتعتذر أم لتصوّب سهما من النار؟!
لا تعتذر
ما عاد الندم ينفع ولا القلب ينتظر إعتذار
فقط لملم حطام حبّك الذي انكسر 
فإنّه من الصعب على الزجاج الإلتحام.
ما عاد نبضي يرقص لقدومك 
وما عادت عيناي ترى فيك شمس النهار
ما عاد هاتفي يلفظ اسمك 
ولا حتّى قمري ينتظرك لينام 
هربت مشاعر حبّك من دفاتر أيّامي 
فتلاشت وتحللت فأصبحت غبار 
لا تعتذر 
طاولة حبّنا أصيحت عجوزة 
أثقلها تراكم الخيانات 
رفقا بجرح بكى غيابك أعواما
انسحب 
لم يعد لك بين الضلوع مكان.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق