……….
………

مخنوقةٌ حنايا النفس
مخنوقةٌ حنايا النفس
محشوةٌ حتى الثمالة
بأوجاع الفؤاد
يا ربيعا لم يزهرْ
ومضى دون وداعِ الأمس
كم خابَ ظني والمراد
وأنا اعتقُ حسنَهُ
واعودُ إلى ذات الوهاد
ازدردُ الصدمات في ثنايا النفس
وابتسمْ لذات الوجوه اليابسة
اختنقُ بذات الصدمة فيقتلني اليأس
ويفردُ ظلَّهُ وأنا أتقلب بين الوجوه البائسة
مخنوقةٌ حنايا النفس
وأنا ابحث عن زهرةٍ
بين الوجوه الكالحة
وأبتلعُ غصتي ودمعتي المالحة.
محشوةٌ حتى الثمالة
بأوجاع الفؤاد
يا ربيعا لم يزهرْ
ومضى دون وداعِ الأمس
كم خابَ ظني والمراد
وأنا اعتقُ حسنَهُ
واعودُ إلى ذات الوهاد
ازدردُ الصدمات في ثنايا النفس
وابتسمْ لذات الوجوه اليابسة
اختنقُ بذات الصدمة فيقتلني اليأس
ويفردُ ظلَّهُ وأنا أتقلب بين الوجوه البائسة
مخنوقةٌ حنايا النفس
وأنا ابحث عن زهرةٍ
بين الوجوه الكالحة
وأبتلعُ غصتي ودمعتي المالحة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق