..........
تأليف : محمد شفيع المرابط
..........

الوردة و القمر
تطلعت وردة حمراء
إلى القمر
في ليلة صافية
و قالت :
إني سائلة لك
و أريد أجوبة شافية
ما سر سحرك
و جمالك الأسطوري
يا قمر؟
و لماذا الكتاب
و الشعراء
و الفلاسفة
ما زالوا يتطلعون إليك
و يكتبون عنك
و أسرارك عنهم خافية؟
فقال القمر :
يا وردتي ...
لا تصدقي البشر
فقد دأبوا على المغالاة
و إطلاق الخيال
بينما أنا في حقيقتي
كومة من حجر
و حتى ضيائي
ليس مني
أستمده من الشمس
كي أدفئ أوصالي
ببعض الشرر
و إني وحيد هاهنا
أطالعكم من بعيد
دون أن يزورني أحد
يسلو عني الضجر ...
يا وردتي
بل أنت سر الجمال
و مصدر السحر
و أبهى العطر
و فاتنة البشر ...
فتبسمت الوردة
و قالت :
الآن علمت سرك يا قمر
عرفت حدودك
فتواضعت و رفعت
و لو تكبرت
لكرهك الخلق جميعا
و لذقت مس سقر
فحياك الله ... يا قمر
إلى القمر
في ليلة صافية
و قالت :
إني سائلة لك
و أريد أجوبة شافية
ما سر سحرك
و جمالك الأسطوري
يا قمر؟
و لماذا الكتاب
و الشعراء
و الفلاسفة
ما زالوا يتطلعون إليك
و يكتبون عنك
و أسرارك عنهم خافية؟
فقال القمر :
يا وردتي ...
لا تصدقي البشر
فقد دأبوا على المغالاة
و إطلاق الخيال
بينما أنا في حقيقتي
كومة من حجر
و حتى ضيائي
ليس مني
أستمده من الشمس
كي أدفئ أوصالي
ببعض الشرر
و إني وحيد هاهنا
أطالعكم من بعيد
دون أن يزورني أحد
يسلو عني الضجر ...
يا وردتي
بل أنت سر الجمال
و مصدر السحر
و أبهى العطر
و فاتنة البشر ...
فتبسمت الوردة
و قالت :
الآن علمت سرك يا قمر
عرفت حدودك
فتواضعت و رفعت
و لو تكبرت
لكرهك الخلق جميعا
و لذقت مس سقر
فحياك الله ... يا قمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق