الأربعاء، 6 مارس 2019

..........
م.ع.عمرو
...........

                                                                 محمد عثمان عمرو


..........


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نبات‏ و‏زهرة‏‏‏


(ارواح طفولة تطايرت) كأني بهم كما الشامخات العوالي حين تذكر اسمائهم
وكأني بهم الدرر في الافلاك تنير
هم وقود اوطاننا يوم بتنا نستريح
يوم طال سباتنا وقلوبهم لم تستريح
الله الله بهم حين تطايرت ارواحهم
من اجل ذاك التراب ولأجل ان نستريح
هم الازهار التي ما تفتحت
بل تفتحت قلوبهم وتمزقت
وهم السلام علينا حين بتنا كالحمام
ما كان فيهم من طعن بظهره هاربا
بل بالصدور المقبلات الباسمات
هذه فلسطين ايها البغات فانتظروا
فهناك الابطال والرجال بالمئات
فلسطين مهرها اكبادنا ودمائنا الساخنات
فنحن من عشق البارود وفارس البارود والحسنات
قسماً بربي ما بت يوما وما عرفت الضاحكات
ايها العرب ما بكم ام انكم كما السائحات
فالتبكي يا اماه بكاء النائحات
على فارس البارود ايقونة الاحرار
قسما بربي تلعثم القلم عند الممات
وما استطاع المداد تحركا من هول الالم
اماه لا ترثي امة ماتت قبل الممات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق