الثلاثاء، 26 مارس 2019

……….
بقلم. احمد المحمدي
حسين العلوان
……….




رثاء متأخر
رحل الجناة وقلبي لم يعد أبدا
وأجدب العمر من صبر يسليني
طيف السراب بعيني لم يفارقني
تلك السنين بقلبي كالسكاكين
قد لاتعود وقلبي لايطاوعني
ما أوقح الدهر اذ يرضى بتأبيني
من للصباح وشمسي فيك مشرقها
من يسعد النفس إن الحزن يسبيني
لاتقطعن حبال الود ياسندي
بعد التغرب لا جمر سيؤذيني
رحل الجناة فهل يرضيك خاتمة
بين الانين وصمت- كاد يفنيني
عد ياغريب فنفسي لاتطاوعني
مثل اليتيم ولا حضن سيؤيني
مجرى الدموع حكايا حين تسمعها
تفتت الصخر لكن من سيحكيني
ارثيك بالدمع والاهات تسفكني
يابضعة. القلب لاطيف يناجيني
سيفضح الدهر ما أخفيه من كمد
ضاع الرجاء وذكرى منك تحييني
بقلم. احمد المحمدي
حسين العلوان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق