..........

(الدموع الساخنه)
بنظرة متأمله بعيون البكائين يرى عجائب قدرة الله .
فحين تنظر للعيون ببصيرة العارفين ترى الوانا كثيرة.
وكل لون من العيون ترى له بريق خاص يعكس ما بداخل المخلوق من مؤثرات عميقه وعجيبة وكل لون له حرارة خاصه تختلف عن غيرها وبريق مختلف .
وأراني وانا انظر لبعض العيون أستشعر مدى حرارتها
فتجدني ارى دموعا طاهرة من عيني ثكلى فقدت قرة عين لها وأشعر وكأنها لهيبا من نيران سعرت بالقلب والاحشاء معا وأرى دمعا بعيون مظلوم انهك قلبه القهر وكأن به زلزال هز اركانه وجعل منه صفيحا ساخن يلهب الجوارح .
وأرى عيونا بها دمع ملتهب من خشية الله متضرعا لرحمته .
وهناك دمع ترى به أملا منسوج من خيوط الشمس فرحا بعيون امي الطاهرة المطهرة وكأني بها عيون العذراء مبتسمه حين رأت عيسى عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام
وأرى عيونا لام سميتها الخنساء حين سمعت نبأ استشهاد ابنائها شعرت بدفئ دموعها المكرمه.
وحين التفت الى ظلمات حالكات ارى بريقا لعيون مغتصبا لوطني وقد برقت غيظا وحقدا دفين على امتي التي كانت خير امة .
ترى وهل بعيون التماسيح حرارة رحمه ام دموع باردة وكأنها تنبع من محيط متجمد.
ورأيت بعيد فجر دموعا من عيون كلب تسيل بفطرة تنافس دموع وكأنها تبرق من الم او جوع.
الله الله بكل دمع له بالآفاق خبرا .
ولله درك يا من ادمعتني من خشية الله خاشعا على نفسي متصدقا بدمعة ساخنة تتساقط بجنح ليل على الم .
ولله در كل من سال دمعه ساخنا من خشية الله خاشعا محتسبا
م.ع.عمرو
1982
بنظرة متأمله بعيون البكائين يرى عجائب قدرة الله .
فحين تنظر للعيون ببصيرة العارفين ترى الوانا كثيرة.
وكل لون من العيون ترى له بريق خاص يعكس ما بداخل المخلوق من مؤثرات عميقه وعجيبة وكل لون له حرارة خاصه تختلف عن غيرها وبريق مختلف .
وأراني وانا انظر لبعض العيون أستشعر مدى حرارتها
فتجدني ارى دموعا طاهرة من عيني ثكلى فقدت قرة عين لها وأشعر وكأنها لهيبا من نيران سعرت بالقلب والاحشاء معا وأرى دمعا بعيون مظلوم انهك قلبه القهر وكأن به زلزال هز اركانه وجعل منه صفيحا ساخن يلهب الجوارح .
وأرى عيونا بها دمع ملتهب من خشية الله متضرعا لرحمته .
وهناك دمع ترى به أملا منسوج من خيوط الشمس فرحا بعيون امي الطاهرة المطهرة وكأني بها عيون العذراء مبتسمه حين رأت عيسى عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام
وأرى عيونا لام سميتها الخنساء حين سمعت نبأ استشهاد ابنائها شعرت بدفئ دموعها المكرمه.
وحين التفت الى ظلمات حالكات ارى بريقا لعيون مغتصبا لوطني وقد برقت غيظا وحقدا دفين على امتي التي كانت خير امة .
ترى وهل بعيون التماسيح حرارة رحمه ام دموع باردة وكأنها تنبع من محيط متجمد.
ورأيت بعيد فجر دموعا من عيون كلب تسيل بفطرة تنافس دموع وكأنها تبرق من الم او جوع.
الله الله بكل دمع له بالآفاق خبرا .
ولله درك يا من ادمعتني من خشية الله خاشعا على نفسي متصدقا بدمعة ساخنة تتساقط بجنح ليل على الم .
ولله در كل من سال دمعه ساخنا من خشية الله خاشعا محتسبا
م.ع.عمرو
1982
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق