.......
بقلم/حيدررضوان.اليمن
............

لفتة عن حياة الأول/الإنسان.والقرود
*من لم يعلم من أين اتا لايعلم إلى أين يذهب*
حياة ابو البشر أدم عليه السلام كالطفل في حضن أمة قال الله له لاتفعل ففعل هو وأم البشر حوى عليها السلام.
وأمهما الارض بداية حياتهما لا يصنعا لا يزرعا لا يرعيا..فتعلم أكثر أكلاته من القرود كونه المخلوق الأكثر تشابه من البشر هم القرود الفرق بين الجينيات الإنسانية وجينياته خمسة عشر القرود تمحل 85 كماحددها الباحثين المتخصصين
لذا كانت الأكلات متشابهه ومتقاربه من الفواكة والحضروات والأشجار ومضت على ذالك سنوات طويلة جدا.فبعد التكاثر بدأت عملية الهجرات والتكوين الأسري الممهد لجماعات وأوطان وشعوب. وكان معظم الهجرات كانت سببها الخصومات والفرار من الموت والعقاب.فاختلفت تلك الاماكن عن تلك الاماكن التي كانوا يسكنونها والمليئة بالأشجارووووو.
قد تغيرت عن طبيعة الأرض فدعت الحاجة إلى البحث عن الحبوب فتعلموا من النمل إدخارها وأكلها فكانو يدقونها بالأحجار فترة طويلة من الزمن .فبعد مئات السنين الم نقل الوف تم إكتشاف الحديد وبدأت نحت الحجارة والمطاحن اليدوية للحبوب.لم تكن الحياة البدآئية للإنسان كما تتصورة نحن اليوم سريعة التصرف والصناعة وفي النمو الإنساني كان بطيئ جدا جدا.
وكانت تطول المرحلة الطفولية حتى البلوغ مايقارب الربعين عام.لتعطي مداجذريا سلاليا
بعيد المدى .المحسوب من قبل الله سبحانه له
لذا كان لابد من أساس يحمله في بنيته آدم وأبناؤه الأول.كمثل الأشجار التي تتعمر طويلا لاتعطيك الثمرة إلابعد سنوات طوال.خلاف الأشجار القصيرة العمر.فكانت وجبة الواحد حين ذاك ماتعادل جمل بكله .بل إن الديناصورات كانت الوجبة الغذائية الكافية لهم فما إن بدأت تنقرض رويدا رويدا لإنتهاء مرحلة خدمتها ومنفعتها للإنسان الاول سبحان الله بدأ التفكير في البحث عن حيوانات أخرى كمثل البقر والغنم وماشابه ذالك حسب الارض والبيئة وكل ذالك بمراحل مختلفة عن الأخرى
علما إن ذراع آدم مايعادل اطول واحد منا اليوم
2019/2/31
*من لم يعلم من أين اتا لايعلم إلى أين يذهب*
حياة ابو البشر أدم عليه السلام كالطفل في حضن أمة قال الله له لاتفعل ففعل هو وأم البشر حوى عليها السلام.
وأمهما الارض بداية حياتهما لا يصنعا لا يزرعا لا يرعيا..فتعلم أكثر أكلاته من القرود كونه المخلوق الأكثر تشابه من البشر هم القرود الفرق بين الجينيات الإنسانية وجينياته خمسة عشر القرود تمحل 85 كماحددها الباحثين المتخصصين
لذا كانت الأكلات متشابهه ومتقاربه من الفواكة والحضروات والأشجار ومضت على ذالك سنوات طويلة جدا.فبعد التكاثر بدأت عملية الهجرات والتكوين الأسري الممهد لجماعات وأوطان وشعوب. وكان معظم الهجرات كانت سببها الخصومات والفرار من الموت والعقاب.فاختلفت تلك الاماكن عن تلك الاماكن التي كانوا يسكنونها والمليئة بالأشجارووووو.
قد تغيرت عن طبيعة الأرض فدعت الحاجة إلى البحث عن الحبوب فتعلموا من النمل إدخارها وأكلها فكانو يدقونها بالأحجار فترة طويلة من الزمن .فبعد مئات السنين الم نقل الوف تم إكتشاف الحديد وبدأت نحت الحجارة والمطاحن اليدوية للحبوب.لم تكن الحياة البدآئية للإنسان كما تتصورة نحن اليوم سريعة التصرف والصناعة وفي النمو الإنساني كان بطيئ جدا جدا.
وكانت تطول المرحلة الطفولية حتى البلوغ مايقارب الربعين عام.لتعطي مداجذريا سلاليا
بعيد المدى .المحسوب من قبل الله سبحانه له
لذا كان لابد من أساس يحمله في بنيته آدم وأبناؤه الأول.كمثل الأشجار التي تتعمر طويلا لاتعطيك الثمرة إلابعد سنوات طوال.خلاف الأشجار القصيرة العمر.فكانت وجبة الواحد حين ذاك ماتعادل جمل بكله .بل إن الديناصورات كانت الوجبة الغذائية الكافية لهم فما إن بدأت تنقرض رويدا رويدا لإنتهاء مرحلة خدمتها ومنفعتها للإنسان الاول سبحان الله بدأ التفكير في البحث عن حيوانات أخرى كمثل البقر والغنم وماشابه ذالك حسب الارض والبيئة وكل ذالك بمراحل مختلفة عن الأخرى
علما إن ذراع آدم مايعادل اطول واحد منا اليوم
2019/2/31
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق