الأربعاء، 6 مارس 2019

...........
بقلم
عبدالسلام رمضان
..............



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Abd Alsalam Ramadan‎‏‏، و‏يبتسم‏‏



اليقين
،،،،،،،
حق اليقين هو أن تعرف أن هناك !!! شجرة
علم اليقين هو أن ترى تلكم !!!!!! الشجرة
عين اليقين هو أن تآكل من ثمار تلك !!! الشجرة
،،،،
فأنظر الى أين أوصلونا المتقين من !!! البررة
،،،،
أليس
بعد ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، الصبر
قبر
أليس بعد القبر ،،،،،،،،، حساب
عدل
والميزان لا شمسا ولا ،،،،سحب
والصابرون بجلبابها ،،،،،،صبروا
وأغناهم الهم والتعب
بنيت أمالا في ربيع ،،،،،،،أمنيتي
فبللتها دموع الغض بعدما ، كذب
قالوا لنا سقط النظام ،،،،،، وأنحل
حافرها
فسقطنا ببئر الظلم ،،،،، مانسبوا
ولا حسبوا
حسبنا سنين القحط كم ،،،، مرت
عجافها
بقراتها سمان لهم ولنا ،،،، العظم
والذنب
فبؤس ما حسبوا وما سرقوا،، وما
نهبوا
وتاهت بنا الأوطان خرابها ،،،،، لهم
نعيمها
وهم على أحزاننا وجراحنا يسكرون
لا ذمة !!! ولا أدب
البين يعصفنا وربيعا بعز،،،،، خريفه
مدميا صعب
فأحرقونا والبلاد ومن أشلائنا النار
والحطب
قلنا أنتهي عهد الطغاة وولى زمانها
وما علمنا أن الطغاة على،،،، أكتافنا
ركبوا
فأي عروبة يحمل ،،،،،،،،،،،،، سنام
بعيرنا
أن هد فينا صنم ولدت ،،،،،،،، أصنام
لها قرون لا تعرف رأسها ،،،،،،، من
الذنب
سفرا وسياحة والكل عزيز،،، مطلبها
متعبين من السهر والعب ،،، والطرب
أنظر إلى الأحوال بعد ،،،،،،،،، ربيعنا
آلاف آفات تأكل بنا ومن ،،،،،، حولهم
جرذان تنخر بنا الخشب
وصار معيار الحياة لمن ،،،،،،،،،،، باع
ضميره
وخان الدار والأنساب ،،،،،،،،والحسب
وصار الوضيع ذي جاه وذي ،،،،،،،كرما
وفقدنا كل ذي طعم للحياة ،،، والأخلاق
والأدب
حتى تغيرت فينا منهاج الحياة،،، وضاع
فينا الطالب والمطلب
فلا الدين دين ولا العلم علم ولا ،، العدل
عدل
وكسرنا بأيدينا ميزان الحق ،،،،،، والعدل
بالكذب
وتهنا بغاية لا تعرف بها من ،،،،،، الجاني
ولا يعرف المجني لم أمسى،،،،،،،، قتيلا
وما هو السبب
وتاهت الأعراب في شرقها ،،،،،وغربها
فكيف جاع من كانت أرضهم كنز ،،،،،، من
الذهب
فتبا لربيع فيه خراب ديارنا وألف تبا لمن
باع ضميره
بالدولار والمناصب والذهب ،،،،،،،، لبئس
ما !!! كسبوا
،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق