الأحد، 17 يونيو 2018

.... داليندا الظريف .....




((   دموع تحت رداء المطر   ))

يقول الجفن 
أين منك ......أين المفر ...
من غدر زمان.... أذاقني عذب السهر...
دموع لفظت أنفاسها ببلاط القدر ...
لم تبقي لها سوى الذكرى والصور ....
وجفنا شاح ألما ...سكن القلب والنظر....

قالت له مرة......من تقرأ الكف
هل عرفت يا جفن لما يبكي المطر ؟؟؟؟

هيا 

سحب أنهكتها الدنيا 
صرخت ملىء السمع وبكت ملىء البصر

هو 

رعد على صوته بصمت
من انبعاث أنين الحجر ....
ليحكي حكايات البشر ...

ورى......الجفن .......الدمع 
حتى لا يبوح ولا ينكسر 
ودووون على أطلال الماضي 
أهازيج عمر منتظر ....

..........هذه هي الحياة 
ذنب لا يغتفر .......

داليندا الظريف
تونسية وأفتخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق