الأحد، 24 يونيو 2018

...... حسن يحيى المداني .....




¶¶  نهاية مخزية ¶¶
       شعر/ حسن يحيى المداني 



مرااااااااهقة على شط  مراهق
لها   قلب   ببحر  اللهو  غارق
فلا تستغربوا من طيش  أنثى
لها وصف شبيه الليل  غاسق
مراااااااااهقة  تراوغ  كل ذئب
على شط الهوى أوفي الحدائق
مراوغة  ..  لها  عشرون  وجه
يقود إلى الخنا عشرين عاشق
مراهقة تقول  :- بصوت  زيغ
أما من مغرم !؟بالهمس ناطق
فقال لها  الفتى  قولا  صريحا
خذيني نحو  جو  الدفء رائق
فتلثم في ثواااااااااان  ثغر  لهو
وقد شغفت به في لمح  بارق
وقالت : -  يافتى قلبي  أغثني
بعشق مشرئب  الهام  شاهق
وعطر بالهوى أنفااااس روحي
وكن لي مثل ورد الحب عابق
فأعطاها المنى حضن  اشتياق
فقالت:ضم حضن الشط عانق
مضى الإثنان نحو البحر عدوا
إذا بالمرج  مثل السيل  دافق
فصار  الحلم  في  آن  صريعا
وطيش  اللهو  فان  في  دقايق
وأمسىالنص رواي القول حبرا
على ورق تضيء رؤى الحقائق
وتروي  قصة   الغرقى  ببحر
طوى زيغ  الخنا ذات  البوائق
    الأحد 24يونيو2018م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق