*****صلاح الورتاني****

رسالتي في العيد
ونحن على أبواب إستقبال العيد المبارك ، أرى من واجبي توجيه رسالتي لكل أحبتي أينما كانوا في المعمورة .
أتركوا الحقد والضغينة فيما بينكم وتصافحوا وتصالحوا بقلوبكم قبل أيديكم حتى نغيض عدونا بحبنا وتصالحنا ووحدتنا ووحدة مصيرنا .
فكروا في إخوانكم المشردين في كل بقعة من وطننا العربي الكبير وخاصة من أنهكتهم الحروب ولا تزال يد الغدر الوحشية تنخر جسد أوطانهم .
فكوا قيد أسرانا والحصار الجائر عن فلسطين الجريحة والمسجد الأقصى المكبل ..
مدوا يد المساعدة للثكالى وعائلات الشهداء في كل مكان وللفقراء المعوزين لإدخال بهجة العيد في قلوب الأطفال اليتامى المحتاجين ..
هنئوا بعضكم وانشروا الفرحة فيكم وفي الثكالى والأيتام وزوروا مرضاكم وإبعثوا في قلوبهم الطمأنينة والأمل بيحبوا بلا ألم .
جعل الله أيامنا كلها أعيادا وأفراحا وحرر أراضينا من أعدائنا وعمت الفرحة في روابينا وربوعنا .
أتركوا الحقد والضغينة فيما بينكم وتصافحوا وتصالحوا بقلوبكم قبل أيديكم حتى نغيض عدونا بحبنا وتصالحنا ووحدتنا ووحدة مصيرنا .
فكروا في إخوانكم المشردين في كل بقعة من وطننا العربي الكبير وخاصة من أنهكتهم الحروب ولا تزال يد الغدر الوحشية تنخر جسد أوطانهم .
فكوا قيد أسرانا والحصار الجائر عن فلسطين الجريحة والمسجد الأقصى المكبل ..
مدوا يد المساعدة للثكالى وعائلات الشهداء في كل مكان وللفقراء المعوزين لإدخال بهجة العيد في قلوب الأطفال اليتامى المحتاجين ..
هنئوا بعضكم وانشروا الفرحة فيكم وفي الثكالى والأيتام وزوروا مرضاكم وإبعثوا في قلوبهم الطمأنينة والأمل بيحبوا بلا ألم .
جعل الله أيامنا كلها أعيادا وأفراحا وحرر أراضينا من أعدائنا وعمت الفرحة في روابينا وربوعنا .
بقلمي
تونس
تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق