.................
محمود إدلبي – لبنان
................
الفيس بوك وأنا
كنت في البداية أظن بأنه لعبة على النت
وجاء قريب لي يعلمني
وجاء فجأة بدون ميعاد
ويحمل معه الكمبيوتر الذي لم أكن أحبه
ولم أكن أقترب منه ولا تسألني لماذا
كانت هذه النافذة ترعبني وفي نفس الوقت تعجبني
وجلست إليه بهدوء وبشيء من الخوف
وتعاملت معه وفجأة أحببته وتحول فجأة الى صديقي
وقريبي جزاه الله كل الخير إكتفى بالخطوة الأولى وتركني لمصير أفكاري
وقصدت المكتبة وسألت صاحبها هل هناك كتاب يعلمني هذه الأشياء
وأعطاني كتابا وقال لي عندما تنتهي منه اعده إلي
ولكن عليك أن تتعلم عمليا كل ما تقرأه هنا في الكتاب
وإبتدأت مغامرتي وكانت رائعة وفهمت هذا الكائن العجيب
أستقبله بالفرح وادعه بقليل من الحزن
وإشتريت عدة كتب ونصحني صاحب المكتبة بمجلة عن كل جديد في الإنترنت
وهويت هذه الشبكة العنكبوتية وأصبحت صديقتي وحبيبتي
وأدركت بأن من يتعلمها بصدق لن يكون في الوقت الضائع
ولن تجرح الآخرين ولن تدمي العيون ولن تكون في مكان الكذب
ستكون نقيا ووفيا
في حال من يستعمله في قلبه مخافة الله وثقافة الأم والأب
وكل الأولاد الذين نعرفهم و يزوروننا مع أهلهم أعمل لهم إيميل
ويعيشون السعادة مع النت
ويختارون الأسماء التي يحبونها والأعمال التي يرغبون بها
إنها عملية بريئة وللغاية في البداية
وقبل أن تخرج المجلات الإلكترونية والمنتديات
كانت هناك فقط مجموعات على غوغل وما زالت
وإبتدأت بالكتابة في الكثير منها ولكن فجأة تحول أكثرها الى حالة مبتذله
وأخيرا جاءت المجلات والمنتديات
وفي الحقيقة كان عالم آخر من الثقافة والمعرفة
وتعرفت على أصدقاء دون أن أراهم أو أعرفهم
يعشقون الكلمة والحرف كما أنا
ونأمل أن يكون من يقترب أو يشترك في هذه المجلات والمنتديات
ممن يخافون الله
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان
14-05-2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق