................
بركات الساير الفدعاني
...............
لقاء صحفي مع الشاعر مظفر النواب
أرحب بالشاعر مظفرالنواب،ولو سمح لي أن أطرح عليه بعض الأسئلة الصريحة،بعيدة عن العاطفة،أيها الشاعر،أنا لاأحبك ولا أكرهك...
الشاعر،،على الرحب والسعة تفضل ،
السؤال الأول
من هو مظفر النواب
الشاعر.. أنا شاعر عراقي معاصر،ولدت في بغداد عام1934م
تخرجت من كلية الٱداب جامعة بغداد
وكنت مفتشا في وزارة المعارف بعد انقلاب 1958
وكانت عائلتي ثرية وتملك قصرا على نهر دجلة.
آلَسؤال الثاني
يقال أنك من أصل هندي وجاء جدك كلاجئ إلى العراق،
الشاعر،نعم كان جدي وهو أبو والدي حاكما لولاية في الهند،وقاوم الاحتلال الانكليزي،فنفوه وجئنا إلى بغداد
السؤال الثالث
يقول النقاد عنك إنك شاعر الشعب بم تفسر ذلك؟
الشاعر،،لأني انحزت لقضايا الشعب ومايعانيه من فقر واستبداد وتسلط الحكام
ودعوت إلى العدل والحرية ومناهضة أعداء الشعب.
السؤال الرابع
هناك تناقض في حياتك تقول إنك انحزت لقضايا،وأنت كنت شيوعيا،والشيوعية هي عدوة الشعوب،من قهر للحريات وقيام نظام استبدادي كيف كان موقفك؟
الشاعر..كنت ساذجا في انتسابي للشيوعية،أدركت ذلك بعد سنوات،ولكني في حقيقة الأمر أدافع عن قضايا الشعب الفقير،وأتطلع للحرية،ولو استلم الشيوعيون الحكم في العراق لوقفت ضدهم.
السؤال الخامس
ماالمعاناة السياسية التي عانيتها في بداية حياتك،
الشاعر،،حاولت الهرب إلى الاتحاد السوفياتي عام1963 بعد الانقلاب ضد عبد الكريم قاسم،دخلت إيران ولكن المخابرات الايرانية سلمتني للعراق وحكم علي بالإعدام،ثم خفف للسجن المؤبد.وأمضيت فيه عدة سنوات،واستطاع المساجين حفر نفق وهربنا من السجن،
السؤال السادس
متى عدت إلى العراق
الشاعر،،رجعت إلى العراق بعد هجرتي الطويلة عام 2011
السؤال السابع
يمتاز الشعر بأدبه وحسن ألفاظه،لكنك بالغت في اللغة السوقية والشتائم.
ماقولك في ذلك؟
نعم ،بالغت في الشتائم والكلمات المقذعة وذلك كتعبير عن انزعاج الشعب المسكين
والطبقة الفقيرة،من تسلط الحكام والأغنياء ونهبهم لخيرات الشعوب،،وترك قضايا الشعب المهمة ،والخنوع للأعداء،
السؤال الثامن
شتمت كل الحكام العرب،ولكنك كنت رماديا أمام الاحتلال الأمريكي ومع الخونة الذين باعوا العراق ونهبوا خيراته،ماالذي أسكتك؟
الشاعر،،لقد كبرت وأصبحت غير قادر على الطراد والنفي والسجن،فأثرت أن أبقى ساكتا للحفاظ على نفسي،
االسؤال التاسع
شتمت الحكام العرب ،ولم تشمت طواغيت العرب بل وقفت معهم ومدحتهم وتجاهلت أنات شعوبهم،،لقد كنت مناقضا لنفسك فأنت لست بشاعر الشعب كما تقول
الشاعر،،هذا موقف لي لم أر فيهم طغيانا فهم يقاومون الاستعمار والاحتلال ولهم مواقف قومية وهذا مادفعني لمدحهم،،ولم أعلم بأنات شعوبهم إلا متأخرا،،،
السؤال العاشر
إن الحكومات في الشرق تسمية للملاهي
أنا انتمي للفداء
لرأس الحسين
وللقرمطية كل انتمائي
هذا الشعر يثبت أنك طائفي وحاقد،تفتخر بالقرامطة وغيرهم من الزنادقة،
ماردك على ذلك
الشاعر أناأؤمن بعقيدتي ولا أتنازل عنها،،
السؤال الحادي عشر
قلت..من أين سندري أن صحابيا
سيقود الفتنة في الليل
تهجمت على الصحابة وعلى زوجات النبي ،وهذا يثبت أنك زنديق،سليط اللسان،سوقي الكلام،وكثير من الناس لا يعرف عنك ذلك،كنت تدعو للفتنة.
الشاعر،،وأعود وأقول أنا لا أتراجع في أقوالي،،
السؤال الثاني عشر
كنت متطرفا في مذهبك مسيئا للنبي صلى الله عليه وسلم.بذيء اللسان،لم تحترم النبوة ولا الصحابة،وأنت كما يسميك بعض النقاد أبو الثورة المرتزق،
الشاعر لقد أسأت معاملتي وأنا لا أتراجع عن فكري..
السؤال الثالث عشر
أيها الشاعر الهندي،من أين تأتيك العروبة؟ وأنت القائل،،
أي شورى وقد قسم الأمر بين أقارب عثمان في ليلة
ولم يتركوا للجياع ذبابة
لا أريد منك جوابا،لأنك لاتستطيع أن تبرر مواقفك ضد العروبة والإسلام..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق