الثلاثاء، 3 مايو 2022

 ......................

:احسان باشي العتابي

....................



(بين حنكة القيادة ومهزلة إدعائها)
بقلم:احسان باشي العتابي
حينما يكون رب البيت فاقد لحنكة القيادة وهيبتها،يكون حينها بدون قيمة تذكر أمام الجميع،بدءاً من عائلته ،التي من المؤكد حالها يرثى له وعلى جميع المستويات،فما بالنا بالبيت الأكبر وأقصد هنا "الأوطان "، إذ كيف يكون حالها في ظل رب لا يفقه شيء بالمرة بأمور القيادة؟
الاهتمام بالإنسان الذي يسعى لعيش حياة حرة وكريمة، أفضل من الاهتمام بمن غادروا الحياة وتحت إي ذريعة ،اياً كانت مسمياتهم ومستوياتهم الاجتماعية،وكما قيل في حكمة "الموروث الديني" بإن " الجار أولى بالشفعة والذي يحل على البيت يحرم على الجامع"،بمعنى أوضح وأدق إن الإنسان الحي أولى بالاهتمام والرعاية والتكريم، في قبال ذلك الإنسان الذي غادر الحياة من دون رجعة،وتبقى بطبيعة الحال حرمته محفوظة لدى الجميع تحت عنوان الإنسانية الحقة دون أي عناوين أخرى يحملها معتقد ما.
فرض قوة القوانين تختلف عن فرض قوانين القوة،لإن الأول فيه حفظ حقوق وواجبات الجميع،حتى من ثبتت إساءته تجاه الغير! إما الثاني ففيه ضياع حقوق وواجبات الجميع دون أستثناء حتى أولئك الذين يعتاشون عليه تحت ذريعة ما!
رسائل سطوري واضحة،لكنها بعيدة المنال على من غيب عقله،وأخذ يلهث خلف خزعبلات وترهات البعض،ممن نصب نفسه قائداً وزعيماً في زمن أهون ما يقال عنه بإنه "زمن أغبر بكل معاني الكلمة".
من المؤكد إن سطوري هذه ستجعل كل من يشعر بإنه مقصود بها يتناولني بشتى أنواع السباب فضلاً عن الاتهامات المعروفة!
وهذا بحد ذاته مفخرةً لي..لأني أكون قد أرهقتهم بل وأرعبتهم بقولي وهو "أفضل الجهاد وأشرفه" كما أفهمه وفق المنطق العقلي المقترن بالضمير الحي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق