..............
محمد السوارتي الادريسي
.............
خاطرة:
صفاء العيون
من صفاء القلوب
وبصفاء القلوب
يكون اﻹنسانا.
لولا حيف الظنون
ومغبة البغض الرعون
وسواد الدواخل والجنوب
لساد البش الأركان
وسعدت به الأزمانا.
لكنها الدنيا...
متقلبة أحوالها
تنسخ القدر المكتوب..
بحكم ربك الجاري..
بما قضا و كانا.
فما لنا عليه هروب
كالشمس في الغروب
كالفجر المرقوب
وضوحا وتبيانا.
فكل شر عمل
لفاعله منسوب
ووزره عليه محسوب
في دنيانا وأخرانا.
وكل خير علينا..
متدفقا مسكوب..
كالشهد المرغوب..
بفضل مولانا.
بقلم .
محمد السوارتي الادريسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق