....................
وفاء العنزي
.....................
ماأحلى لقاء بعد طول غياب
العيد علينا هل،وبأحلى فرحة طل
عاد العيد وأنا عنهم سعيدة
فقد انطوى دهر الفراق واتصل حبل اللقاء
فلتأم قلبي من الجراح وعادت روحي الى الجسد
بعودتهم،بطلتهم،ببسمتهم،بتواجدهم ووجودهم
فمنذ أن فرقتنا ظروف الحياة القاسية
لم أعد أرى للكون ألوان زاهية
ولا أسمع أي أصوات لأسارير حانية
سوى نبضات من قلبي المتسارعة في كل دقة عازفةأجمل سمفونية، رسمت لوحة ربيع العمر في لحظة زاد فيها النبض دقة دقة ٱنية
فامتزجت دموع الشوق وألم الفراق بمشاعر الفرح والمرح
افترشنا الشوق تحتنا وجعلنا الأمل غطاءنا
فرقصت دمعة السعادة على خدنا الذي كاد أن يجف ويذبل من طول فراقنا
نمت لأراهم هنا ينتظرونني،فاستيقظت لأجد نفسي بينهم ومعهم
كانت رسالة منهم تفرحني ورنة صوت تريحني
لكن نظرتهم لي تساوي أغلى ماعندي فرقص قلبي بفرحة العيدين
عيد الفطر المبارك وعيد اللقاء الهنيء عيدي عيدين،ولكلمتي لهم ردود ولسعادتي وجود ولساعات العيد وقت غير محدود،لهم تهنئة هنية بلا حدود
فعيدي عيدين وكل عام و حبايبي سعداء،
كل عام وانتم القرة للعين نبلاء،فدمتم لي قطعة من القلب أنقياء وفي حمى رحمان رحيم أوفياء.
كل عام وأنتم أتقياء لقلوب بيضاء ووجوه مشرقة مبتسمة معطرين بأطيب نفحات العطور وأروع ألوان الزهور
كل عام والجميع بألف خير لكم ورود معطرة بالعود منسمة يا أصحاب الجود.
مودتي ومحبتي وفاء العنزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق