الثلاثاء، 24 مايو 2022

 .................

أ. حيدر حيدر

.............



حبيبتي...لن يطول لكِ انتظار..!
على تخوم الضمير
ينبت الصبّار..!
لا أنت.. ياحبيبتي
ولا قصيدة النار،
تطفىء ما بداخلي
من لظى.. وشرار
(2)
حبيبتي..
التي مازلت في انتظار..!
لاتقفي على شرفة عمري
فقد يطول الانتظار..!
فحبيبك..
مازال مزروعا..
في السهوب.. والبوادي
بنادقا، ورصاصاًً
لايتعب من مقارعة الخطوب
ولصوص الليل الفجار
(3)
حبيبتي..
أرادوني نعامة ..
تدفن رأسها في التراب
وتصمت صمت المقابر..!
لكنّني حطمت قيودي..
وما في أعماقي من بركان..
أعلن الانفجار..!
أعلنها ثورة..حمراء
بلا زخرفة، ولا إطار..!
(4)
وطني..
ياقصيدة نور، ونار
أحبّك،
وإن لم أفدك بروحي،
لأطهر ترابك من رجس الطغاة
ففي ذلك..
منتهى الخزي والعار
(5)
وضميري لن يستريح
إن لم أودع حبيبتي
وأرحل..
حاملا على كتفي
زوادتي..بندقيتي
وبين دفتي صدري
أخبئ دفتر الأشعار..
(6)
حبيبتي..
يوما..
إن برق شهاب في السما..
وإن زلزل الكون..
معلنا قيام القيامة
فاعلمي أنّ حبيبك
حطّ على شاطىء كوثر
يرقب فجر النصر
في عينيك
فقط..عندها.. ياحبيبتي
المقيمة على أطراف الغيوم
لن يطول لك انتظار..!
أ. حيدر حيدر
***رحم الله الشاعر..
( رمزت عليا) الذي علق على هذه لقصيدة بكلمات طيبة ورقيقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق