الخميس، 19 مايو 2022

 ...............

 عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

................




الحرف الحر.


ما جدوى الكلام

الكلمة اليوم

بلا بريق

مجرد فقاعات.

بالأمس

كانت سيفا لشعار

وجمرة في هتاف

تحشد مسيرات.

ما جدوى الكلام

مع طيف كلمات

بقايا صور

على شاطئ الذكريات.

هي اليوم ضحية

حتالة قوم

بسخف و لؤم

و مزايدات.

بلا روح..

بلا بوح..

قمامة

و سلة مهملات.

لأن الحرف الحر

يقدح الزناد

ينزف من الأكباد

من رحم المعاناة.

ليس تسلية

للوقت تجزية

ترف و سلبيات.

الحرف الحر

نبض إنساني

للوطن

للمحن

ليس فضلات.

الحرف الحر

يشعل النار

يهدم الجدار

يخلق الحوار

يمحو العار

بغمزات.

الحرف الحر شعلة

عسل و نحلة

تشبع أي معتد

باللذغات.

الحرف الحر

حلم

صوت ضد الظلم

احتجاج

نزال

في حلبة اللغة

باللكمات.

الحرف الحر

صوت للمقهور

خلف جدار الصمت

صوت للمأجور

الذي أقبر تحت

صوت للشعب

الذي يقتات

على الفتات.

الحرف الحر

نبض للحرية

للإنسانية

لماهية الحياة.

فمتى؟؟!!

يتحرر الحرف

من قيده

يعود لرشده

يكون ندا لنده

أمنية عاقر

هيهات....هيهات.

لا أرى إلا فسيفساء

لها البلاغة

دهان وطلاء

غزل بلا غزل

و ملاطفات.

فوق حبال البيان

شغلت الأذهان

في سياق

المضحكات المبكيات.

أقلام تفجر

عبر الحروف

كبتٱ..

لمسات و قبلات.

إنفتاح

إنبطاح

و إنسلاخ

كالطعنات.

تنكر للماضي

للحاضر

لمستقبل شديد الظلمات.

بريق الحرف إختفى

انمحى

مسحناه كالعبرات.

أرى الحرف

يتيمٱ

أراه يدرف دمعا

ضاع في متاهات.

خجولا

من شقيق

مائع

استعبدته النوازع

غافل

يعيش في سبات.

حروف بلا نور

كالديجور

تزيد الظلام

ظلمات..

لان الحرف الصافي

الصوفي

عندما يمتطي القوافي

يسابق الإشراقات.

يناضل

يقاوم

يعيد الكرامة للذات.

الحرف الحر باشق

في صيده يلاحق

الفريسة بلا إفلات.


بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

ٱسفي.. المملكة المغربية 🇲🇦..2022..5..18 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق