الاثنين، 23 مايو 2022

 .................

محمودعبدالحميد..

.................




.. حِكايتُنا ..
هناك تحت المطر غيمه تحمل
باطرافها الشوق وللمطر لُغةُ
خاصه تُربك القلب احيانآ
ونتقاسم مع المطر نصف حنين
ونصف لقاء
تلك هى حكايتُنا مع الشوق
كسراجِ نورِ متوهج يُطل وجهُكِ
كنجمةِ تُضيئُ المسافات
وكلما مررتِ خشِعت أبجديتى
وراحت المفردات تخُطُ حُبُكِ
على ظهر السحاب
ويستفيقُ العشق من شذرات همسِك
وكرونق الصفصاف يزهو الناي
ليُبدِع من حنجرةِ الصمت ناي
قلبكِ الرشِيق
..بقلمى.. محمودعبدالحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق