الجمعة، 20 مايو 2022

 ..................

محمد القصبي

.....................




قيد التصويب و التعديل
تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابع
كان النورس الضرير ولا يزال...
راهبا اشرس ...
يحرك الودع و الصدف...
عرافا اخرس..
يؤول أحلام الحيارى
زمن انفراده بالدرب الطويل..
يقوده بين المراجع ..
الفواجع..
و حبر النواجع ...
صفر الرقائع
على الفقد يتحراها
بالوصل املا يتغيىاها...
مشتتا بين ارخبيلات الذاكرة. و الحمية العصبية القاتلة ...
يوم اهملت في الرفوف الخشبية ..
في احاجي الجدات الذكية.. الغبية ...
يوم أسبيت للمضاجع
رحلة وهمية ليس الا...
فلم هي يا ترى مبعدة.. منسية ...؟؟؟؟
نورس.. عليل ..قائده...
منبهه...
مشيره..
منجذه
حينما تشاطئ الكلمات شح اللجج قطرا
و الاخر الفتور الضرير...
بين المستنقع و الغدير
قد اوجعه التوقد حجرا
لما اصبح الراوي / الحي/ القتيل
بين طيات الاسطورة
سطرا امردا
يختزل البوصلة..
الدليل..
واسرارا اخرى لم تذكر على الاقتباس
انصافا
و لا حول المواقد لم يحتنك بما يتراقص منها
اقباسا
سقطت الحقيقة وجها ثان للسيل الجريح...
نبع الدمعة و الرثاء شعرا
ان اسعفه لغو القريح
انثالت في خسوف القمر جزر البحر بين اقزام خرقوا قانون الميلاد
لنورس ثالث منفي خلف صوامع الامجاد
ها قد تعرت الحقيقة عن مفاتنها
يوم نزع عنه لثامه... و كشف غطاءه
نفخة في رماد .. صيحة في واد
يوم استصرخ التاريخ الذي لم يشهد ...
المنادي الذي لم يعتد او يرتد...
و الحلم المائي الذي تجفف
قصيدة خرمتها رصاصة..
كوة نور..
خارج موازين المشيئة ..
صدفة مفتعلة..
احدثت عناوين اخرى مرتجلة ...
لمقبرة مسروقة مبجلة ...
لم تحك عن سلالاتها ..
عن شهدائها...
عن شواهدها المرقمة لروامس فارغة
الاخبار و لو قصاصة ...
و فن الكياسة
ضياع زمن التشكيل ابتر...
للوجوه الامرة ...
للاقنعة الجائرة ...
للامتعة البائرة...
للمسارات خارج الدائرة...
للنعوش المسمرة / الراحلة ...
للحود العاتبة ...
للاجداث الصامتة ...
لغتها
السكون اذا هدر وعيا برفضها ..
حلما بوشمها ..
اية تمزق تفسخ و احتضار...
و يطول انتظار
صرختها المقيدة غياهب الصدور..
و للالفباء المعلبة على بساط النهر الحسير...
يتعرج حواف المنائر تحت الجسور يسال المراكب و غياب الصياد الجسور
صياد في رحلة بحث عن شباك و كرات من لدائن و بعضا من صبر ايوب
ينقب في الارحام و يسال
كيف بالجنين ضالا ينعي دمعة ناعبة..
لاحية..
ناعية هويتها قبل ان تجف عنها صرخة صمت
راغية ..
لاهية
دمعة النورس الحزين.. العليل...
و المنفي الضليل ...
و الضرير الفتور الجليل ...
لما سقط الفرقد من عليائه غنما و المحيط
بايدي الزبانية
بالله كيف بنبضه يغتسل بنشيج دفئها جمرا اذا ما حكى رجيعها رسالة يتيمة وقد قدت من نسغها قيما آلية ؟؟؟؟؟
و كيف يقاوم الموتى المسير الى ندائهم الاخير قبيل موسم الحصاد لرؤوس بعدها اعدمت سيان ان سرا ام علنا في الهاوية؟؟؟
النورس سلام ملقح لرحلة اخيرة صوب العدم ...
العدم ....
العدم ....
العدم...
****
محمد القصبي
القصر الكبير
المغرب الاقصى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق