الثلاثاء، 3 مايو 2022

 ...................

محمد صلاح حمزة

................



رحـلتَ ..!!؟
غيرَ أسـفةً عَليكَ
ورحـلتَ والأيامُ شـاهدةً عليكَ
ما بين ..
يومِ وبين شـهرِ
بعد ما أعطيتني في لحظة
مالم تعطيني الدنيا
في دهـر
وحنانُك المسكوبُ في شـرياني
يجري ..
كأنهُ فيضانُ نهـر
وقلبُكَ المَسكين أرهقتَهُ
ما بين ..
حلم وبين قهر ..!
وتركتَ قلبي بين يديكَ
وحبُكٓ المدفونِ فيهِ
بين الضلوعِ وفي الجفونِ
ونظرةُ تفـرُ من عينيَكَ
ما بين أجفانك
وحاجبيكَ
تفضحُ ما لديكَ
وتزفُهُ اليٌ
أخفيتَ في القلبِ الحزينِ
دموعكَ
يا مسكين ...!
أخفيتُها تحتَ طياتِ الآنين
في ظلمةِ الليلِ
غافلتكَ ..
وتسربت من مقلتيكَ
وأتت زاحفة
اليٌ ...!
ورجوتُكَ وناديت ُ ساعاتِ عليكَ
ارجع اليٌَ .. اليَّ ...
فإنَ الدُنيا فارغةً بدونكَ
والألوان باهتةً
والأماني سـرابُ
ووهمُ ..
كلُ ما فيها
وأنا ضائعةُ في أراضيها
و تركتني ...
ولم تصغِي إلي
و في لحظةِ أدركتُ أني
قد صيرتُ عِـبئاً عليك
والهجرُ ..
قد صارَ قدرُ عليٌَ
أنا ما تركتُكَ
إلا ...
خوفاً عليكَ
خوفاً على أغلى ما لديٌَ
هذا الذي ..
وأدعتهُ في حُضنِ ريحِِ
بددت غيوم قلبي
وغافلتني ...
وأتت تشكو إليكَ
محمد صلاح حمزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق