الثلاثاء، 3 مايو 2022

 ..................

ناديا كَلاس

....................




لَحْظَة عُمَر . . .
الْحَيَاة لَحْظَة بِعُمَر الزَّمَان
الْعُمْر لَحْظَة مُعَلَّقَة بِعُنُق الزَّمَان
وَالزَّمَان لَوْحَة يرسمها الْعُمْر وَالْمَكَان
تَنْتَظِر مَنًّا بَعْدُ النَّظَرِ بالعبر
وَإِعْمَال نَتْرُك فِي محطاتها
وَمَعَالِم فِي حُدُودِ الْقَطْر
كَانَتْ لَنَا مَسْكَن جُنَّةٌ نَحْن
شِئْنَا فَاخْتَرْنَا عَلَيْهَا الْهَجْر
لِكُلِّ شَيْءٍ فِيهَا قَانُون وَنِظَام
فُضِّلْنَا عَلَيْهَا دَائِمًا فَعَل الشَّرّ
عَلَى دُرُوب الْحَيَاة تَحَوَّلَت
خطانا مُثْقَلَةٌ مَلِيئَة بالعهر
وَالْقَلْب بَات مُرْهَق بخطاياه
وَثَقُل الذُّنُوب دُرُوس وَعَبَّر
فَمُنْذ الْبَدْء و تَكْوِين الْإِنْسَان
رِبَاطِه الْحَبّ وَقَانُون الْقَدْر
لَمْ يَجِفَّ نَبَع الْحَبّ يَوْمًا لَكِن
أَصَابَه الْفُتُور بِقُلُوب الْبَشَر
أَنَّ الْحُبَّ لِلرُّوح زُهْرَة نَقِيَّة
وَفِي الْقَلْبِ نَسَمَة عِطْر
الْمَحَبَّة مَحَبَّةِ اللَّهِ لِلْإِنْسَان
وَحُبّ الْإِنْسَان لِلَّه قَدْر
بِقَلَم
✍
: ناديا كَلاس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق