.................
أمقران جلول
.............
فؤادي والشقاء
ٱيا فؤادا أقام الدنيا حين إشتقى
من دا يدنيه للعلى حيت إرتقى
من دا يشفي غليله على حين غرة
فإن الجرح بليغ وماخيط ولا بقى
ومن يرويه ماءا أجاجا إدا ظمأ
فقط حطم الساقي فؤاده ليلة سقى
شقي كنت يا عبق الروح ومسكنها
ماظني أنك أنت من قد شقى
دهاليز الفؤاد إستبيحت في وجودك
ألا ليتك كنت حليما معه حين إنتقى
درني ودموع تلك الليالي الحالكات
فدموعك أنبتت شوكا لفؤادي ماوقى
بقلمي أمقران جلول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق