.........
حيدر سلمان
............

مثواك ألأخير
....................
1
وهج الرؤيا...
دبق النور...
همهمة ألوجد..
وحي ألتنزيل..
مثواك ألاخير..
أراقب ظلك
ملحودة غافيه
تحت أعراش النخيل..
حين يباس" الخوص"
أعجوبة ثامنة
والبوح في مثواك
همهمة عابرين
لمن يسلك دروب...
دهشة النائمين
مثواك ألاخير..
حمامة بيضاء فرت من هنا.
تطوف على قبور..
ألاولياء الصالحين..
2
من ياترى...
يقطع أصابع ألموت الممتد في
سدائم الطين...؟
أيها الطين...
هل من مجيب....؟
3
في ذاكرتي...
ومع ذاكرتي..
وعلى ذاكرتي..
ومن ذاكرتي...
منفياً في ذاكرتي ،
محبوساً
في أحزان عيون الكلمات..
لم تترك لي عنواناً..
تاركة لي فوق سجادة بوحي
بصيصاً لنهار مات...
أسمع أهاتي..
محموما أبكي..
في رمال النفي...
واطناب الخيمات.....
4
وجود اعمى..
مثواً أخير..
وجود أعمى...
هذا القلب وحيد
مامن أحد يعرف هذا المنفى...
الجمع هنا وحيد
كنت بدمهاأغسل شعري..
وبشعرّي يبني العشاق
أكواخ الحب
فلما ياانت أبكي
منفياً في صحراء الموت ووطريد...؟
5
لم اعبئ بمنفى الظلِ
ادنو قباب الطلِ
برعاشات صرعى..
وهيلان الرملِ
يشكل دولاب يخور
في صرصر تعوي
في خور التيهِ الغريب..
.
.
.غراس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق