...........
قلمي : أحمد العبدلله حمرة .
..................

( حنين نيسان )
على سبيل هذا المساء
مناسك هدوء تخيفني
وتسكن عزلتي وتعتريني
ومع كل ضجيج هذه الحياة
و معها كل أكاذيب نيسان وأمطار الربيع
ونهايات الحنين ورواحل الشتاء وسنيني
لا بد لطيفك العقيم إلا وأن يحبوا
حبوك عند شرفة الصباح و حافة الليل
ويتسلل نوافذ مضجعي يناديني
ليتكون ك نطفة من ندى وحيك
يسكن بها رحم نبض قلبي
وينجب لك توأماً شوقي وحنيني
ويستجدي لك ذلك الهدوء
حبرا أتنفسه على حافة كل حرف أكتبه
أن أحتاجك لقاء وعناق وأكثر فأكثر فأرويني
فإن كان قلبك أصم من الاقدار والحزن
يا ويح لحني. لمن يا فتنة الروح يذرف القلم
ومن ذا الذي في غربة ليلي يواسيني
فكيف بي أن أضاجع طيف أرسمه
سيبقى على ذمة الجلل والصبر والليل
يبحث ويفتش على شامة في معالمك تأويني
فألقي على وجهي قميص غرامك
لأبصر من ضياء جمالك ناراً أحتاجها
فأستنشق منها النور الذي يحرقني ويكويني
فهل ثمانية وعشرون عاماً من ربيعي
تنتهي على أعتاب حزنك القديم لتشقى
فألقيني بين ذراعيك وفي أحضانك أحييني ...
________________
قلمي : أحمد العبدلله حمرة .
نيسان ٢١٠٧ / حلب /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق