.........
مولود الطائي
.........

طافت بي..
الايام ..
كل متكأ..
من جديد ..
ولم تسمح ..
لذاك الطيف..
بالتغريد ..
في ليلي العقيم.. اسفارا ..
وتنهيدة الوعيد ..
لاتترددي ..
من زيح عني..
الالام ..
والتنهيدة منك ..
انغام وسلام ..
وبيدك..
تلملمي ..
عن كاهلي ..
الجراح ..
وترفقي ..
في مسح الاحزان .. عن جبيني..
فهي كثيرة ..
لاتعد ولاتحصى ..
كرمل الصحراء..
في هبة عاصفة..
ثم بعدها ..
هطول الامطار ..
اولها..
حزن النهار..
وكثير مثلها ..
حزن الفراق ..
والبعاد ..
والغدر والنفاق ..
وخذلان الارواح ..
دون مداد ..
وإذا ماغربت..
عني الاطياف ..
الروح تتلوى ..
وقت الصباح ..
ملوحة..
وتعود يائسة ..
في اذيال الخيبة.. والخذلان ..
تطوف كل حرف ..
لعلها ..
تجد معنى ..
متزن ..
يريح البال ..
وتفتش ..
بين السطور..
وتنتظر ..
جديد ألنهار..
سرّ من الاسرار يداعب روحي ..
ويلوح بهمسات ..
من بعيد ..
في الافاق ..
يحاول..
زيح الاثارُ ..
عن الصدر..
مملؤ بالكدمات ..
وتكسرات الخاطر ..
بالوعيد ..
بلا جدوى ..
ليس هناك ..
شيء جديد ..
ودوما..
في المساء ..
احتراق..
وتفتيش عن لقاء ..
يطفيء فيه..
ارهاقات الغرام ..
والسفر الطويل ..
بين النساء ..
ثم يرويها ..
قصصا للاطفال ..
عند المساء
مولود الطائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق