...........
...........

رسائل أسيرة الشوق
احيانا تقحمنا الأقدار في طرق لا تحمل معاني مسبقة...
نتعجب ونتساءل عن الجديد والوجوه...والعيون المحدقة... عن التلاقي... والصدفة...لمَ هي موجودة في حياتنا...عن الفراق واللقاء...هي أسئلة جمة لا يسعني كتابتها...
أو حصرها في بضع كلمات وأفكار متفرقة...اكتب بعبارات بسيطة لكن دلالتها عميقة...فحين تتفاعل المشاعر والقيم ثم تليها الصدمات وإحساس بعدم الاستقرار... نتساءل هل نمضي ام نبقى...لا تفهم ماذا نريد أو نفعل...نصاب بدوار...
نحس بشلل في الأفكار...نستسلم للإنتظار ورحمة الأقدار...
ثم نحاول تدارك كل الأحداث...وهنا يأتي المهم... تأتي الفكرة.... ونقتفي طريق العبرة... لا يخفى على أحد أنه ليس بمقدور أي كان إراد فكرة باليسر الذي تتصوره...أو بالشكل الذي نقرر...فإذا تعلق الأمر بالمشاعر والمثل تنتفي أمامها الوان المستحيل...هل نبقى أم نقرر الرحيل...هكذا أرادت أسيرة الشوق لمسيرتها أن تكون...عبر رسائلي المثقلة بالحنين...و بحبي الحزين...إتجاه من أحب وأحلم...أتمنى أن يسكن أرضي ذاك الحب المجنون...بكل آمالي والامي يطأ أرضي...قلب بي مفتون...وبشغفي للحب وتطلعاتي أن يكون...بتضحيتي وروحي الطيبة...بقيمي...بتناقضاتي وإنكساراتي...بتحدي وفكري.... بكل ما تحمله رسائلي...لأقول... أني إمرأة...وبقلبي العاشق لرحيل...لأرض لا يزرع فيها غير المحبة...لتروي ضمأ قلبي المحب الخجول...
#أميرة دحماني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق