...........
عبدالحكيم المتعشق
**للفاني توأم**
**للفاني توأم**
.............

خلقت للنسيان بدأ.. وما ارادته لي الكروب
وكيف لي أن أعاتب دهرا ﻻنت له الخطوب
عصف بقضاء لن يكبحه وجع محب وﻻمحبوب
رجوت
السماحة والصفح من صروف أمها النوائب
فما في النار الهوجاء للضمآن ماء مسكوب
بالجلد وعدتني اﻷيام به أتمسك ومنه ﻻألوذ
عشتها وما أجفاني منها إﻻ الوعد المكذوب
فإن غاب قدرا فريد القلب وخﻻ منه النسب
عانقت سمفونية اﻷسى والحزن لك أضحى اﻹيقاع والطرب
نزحت لقفرتها مؤنستي فخر لفراقها الماس ونعاها الذهب
فساد بمسائي بعدها ظﻻم بدمسه حجبت ضيائي وحتى السحب
إنها الدنيا هي هكذا عازمة ﻻيثنيها عن اﻷخذ سبب
وللمتروك تارك هو عائد له ﻻيلزمه إذن وﻻطلب
فإن غفلنا عن موعد ساعتنا لن يغفل القابض المتأهب
جازاني الله باﻷحزان مغفرة وبﻻءا فمني لكل إتم يسلب
أحن لمن خلقت أنثى وليست كاﻷنثى أو كما تحسب
ففي الخمر معنا مغزاه ﻻيتجلى إﻻ حين يعصر العنب
وليت طالعة بعدها غائبة حجبتها الشهب
وليت غائبة متوارية :هي. تظهر بضياء ﻻ يطمس وﻻ يحجب
فكلما استحضرت طيبا من صنائعها يبكي القلب المعذب
كذبت على نفسي بحب غيرها فتاه النهج وتلف الدرب
وتبين أن كل حجاب دونها عذاب ولغب
فما رأيت مثل عيون حنان انسا يشتعل بها القلب ويلتهب
طيبة هي عفيفة حسدتني عن حسنها اﻷقمار وتكالبت الشهب
علمتني حبيبة قلبي الثقة والحب فرسخ في وجدي الوفاء واﻷدب
صدمت حين اتخذت خطأ حبيبا بعدها نسله أقارب
لسعني لسعة فاق سمها سم العقارب
وما كان ﻷسد الغﻻ بعد انثاه أن يخضع وتلهيه أنثى تعلب
لطالما توسلت للدهر قرب أحبتي كما المصائب
وليت بيت العنكبوت يثنيه.. فﻻ تلم به نوائب
ففي القلب مرجانتي... بطيف ذكراها أتنفس وأتعذب
ولقائي بها آت ﻻمحال ﻻيلزمه إﻻ سبب.
وكيف لي أن أعاتب دهرا ﻻنت له الخطوب
عصف بقضاء لن يكبحه وجع محب وﻻمحبوب
رجوت
السماحة والصفح من صروف أمها النوائب
فما في النار الهوجاء للضمآن ماء مسكوب
بالجلد وعدتني اﻷيام به أتمسك ومنه ﻻألوذ
عشتها وما أجفاني منها إﻻ الوعد المكذوب
فإن غاب قدرا فريد القلب وخﻻ منه النسب
عانقت سمفونية اﻷسى والحزن لك أضحى اﻹيقاع والطرب
نزحت لقفرتها مؤنستي فخر لفراقها الماس ونعاها الذهب
فساد بمسائي بعدها ظﻻم بدمسه حجبت ضيائي وحتى السحب
إنها الدنيا هي هكذا عازمة ﻻيثنيها عن اﻷخذ سبب
وللمتروك تارك هو عائد له ﻻيلزمه إذن وﻻطلب
فإن غفلنا عن موعد ساعتنا لن يغفل القابض المتأهب
جازاني الله باﻷحزان مغفرة وبﻻءا فمني لكل إتم يسلب
أحن لمن خلقت أنثى وليست كاﻷنثى أو كما تحسب
ففي الخمر معنا مغزاه ﻻيتجلى إﻻ حين يعصر العنب
وليت طالعة بعدها غائبة حجبتها الشهب
وليت غائبة متوارية :هي. تظهر بضياء ﻻ يطمس وﻻ يحجب
فكلما استحضرت طيبا من صنائعها يبكي القلب المعذب
كذبت على نفسي بحب غيرها فتاه النهج وتلف الدرب
وتبين أن كل حجاب دونها عذاب ولغب
فما رأيت مثل عيون حنان انسا يشتعل بها القلب ويلتهب
طيبة هي عفيفة حسدتني عن حسنها اﻷقمار وتكالبت الشهب
علمتني حبيبة قلبي الثقة والحب فرسخ في وجدي الوفاء واﻷدب
صدمت حين اتخذت خطأ حبيبا بعدها نسله أقارب
لسعني لسعة فاق سمها سم العقارب
وما كان ﻷسد الغﻻ بعد انثاه أن يخضع وتلهيه أنثى تعلب
لطالما توسلت للدهر قرب أحبتي كما المصائب
وليت بيت العنكبوت يثنيه.. فﻻ تلم به نوائب
ففي القلب مرجانتي... بطيف ذكراها أتنفس وأتعذب
ولقائي بها آت ﻻمحال ﻻيلزمه إﻻ سبب.
بقلم عبد الحكيم المتعلق
في18--04--2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق