الخميس، 4 أبريل 2019

……..

بقلمي**محمد حسينو** سورية
……






**لقاء الحبيب ***
واعدتني باللقاء
في حديقة الاحباب
تقابلنا بالجلوس
قالت: بلا عتاب
تلامست الايدي بالسلام الحار
والتقت العيون كالنهر والبحار
سألتها: هل هذا اعتذار
قالت: لا..... ولكن في قلبي نار
وفي جسدي قوة ورغبة للانصهار
حبك في قلبي أصبح كشظايا البلور المكسور
بعد انفجار وانشطار
فجأة فتحت السماء ابوابها بالإنهمار
وجرت السواقي كأنها أنهار
كأنه قدر للمائان ان يلتقيا
ضممتها لتفادي الأمطار
وهي بذراعيها لفتني كالإعصار
وإلتقت الشفاه تنادي لما الحصار
وافترشتني كفراش فيه كور ووجار
خوفا من البرد والإنهمار
والتحفتها كطفل بأمه يحاول ان يجار
وبعدها حتى الصباح صار ماصار
واشرقت الشمس وأتى النهار
بقلمي**محمد حسينو** سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق