.........
محمود غازى درويش
........

(( عروس قاصر ))
💠💠💠💠💠
💠💠💠💠💠
ويوماً أتتنى تنتحب
وتشكو إلىَّ صنيع الزمان
وتشكو إلىَّ صنيع الزمان
وأن أباها صار عليلاً
وأنها مطمع لكل الجيران
وأنها مطمع لكل الجيران
وأن حبيبها عنها تخلىَّٰ
وأن سابق عزها تولىَّٰ
وأن سابق عزها تولىَّٰ
وأن هوانها ذُلاً تجلىَّٰ
وخُلق بأمسها كان عزيزا
وخُلق بأمسها كان عزيزا
وخُلقاً بيومها هذا تدنىَّٰ
لعزوةٍ وهنت وصارت غُثاءَ
لعزوةٍ وهنت وصارت غُثاءَ
وأنهم أسقطوا ثوب الحياءَ
وصِرتُ عاريةً دونَ رِداءَ
وصِرتُ عاريةً دونَ رِداءَ
وكل ما أخشاه أن أُفتن
أو يلحقنى عار
أو يلحقنى عار
فأنا مازلتُ قاصرٌ ولا أملك قرار
وكيف أفرُ ؟!
وكيف أفرُ ؟!
وأين الفرار ؟!
من عُرسٍ كئيبٍ ..زينتهُ جُور
من عُرسٍ كئيبٍ ..زينتهُ جُور
وعجباً عُجاب
كُتب الكتاب
كُتب الكتاب
وزوراً شهوداً كانوا غياب
وهذا أقربُ للإغتصاب
وهذا أقربُ للإغتصاب
وفَرِحَ العبيد ..
..بمشهد مُعاد
..بمشهد مُعاد
ويوماً تصاعدَ لحنٌ بليد
ورَقِصَ العبيد رقصاً جديد
ورَقِصَ العبيد رقصاً جديد
وكذباً قالوا لحن الخلود
لمأتمٍ وصفَ بعُرسٍ مجيد
لمأتمٍ وصفَ بعُرسٍ مجيد
💠💠💠💠💠🖋️ محمود غازى درويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق