..................
حسين صالح الجميلي.
........................
.. ( ويوم يجوع الحزن)....
*****
ويوم يجوع الحزن
يلتهم من نحب.
كالوحش يلتهم الفريسة
وكأنه يلعب.
وتنعطف الايام لجالس وحده
مسور بالصمت
متعب.
يلاغي باللسان مايجري
وهو في القلب
ينحب.
ومالك اخترت لحظة غفلت عنا
وكيف عرفت اننا كنا نفرح بها
ونسهب.
وكنا كالطير نمضي نحط
من غصن إلى غصن
ولا نتعب.
وكنا نعيب الروح انها صمتت
وهي في الحقيقة
تشجب.
وكيف تصافحت يدي وتسامحت
وتركتني في حالة
رعب.
مسعرة نيران قلبي عليهم
نصب عليها الماء
وهي تلهب.
معطرة كنت يباهي الربيع المواسم فيك
كيف تأتي الريح ولاأدري
تنهش الأوراق العرسية
فتسقط في الطين
فيخضب.
ويمتلأ السحاب خطأأ
حين تمضي سفينة المتعبين
وهو يسكب.
وعارضة ازياء صرعى تخيط بأبرة
ثيابهم ومامن احد يفهم شيءا
ويرغب.
يسافر حلمي حيثما أتجهت
وحين أرتد راجعا ليتركني
فهو لايذهب.
حسين صالح الجميلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق