...............
.............
سنين
و
حنين
للبلياتشو!!
قالت..
سَأكونُ معكَ
سأكون لكَ سأنتظركَ
مهما باعد بيننا الزمنْ
فأنت مني ولي
وانت روح الأملِ.
قال ..
ياويحي منكِ
ومن ذاك البريقِ
في عينيكِ نوراً
يُضيء الطريقَ
أنا لكِ ومنكِ
وفيِكِ ستبقين
أنتِ الدرب والرفيق.
سافر هو.
مُمتطي بُساطهُ الجريء
عادت هي حيث كانت
في عالمها البريء
فرقتهم الليالي
وزخم الأماني
يحملون أحلامهم
بوعدٍ رقيق!!!
عاد الشاب بعد حين
ومعه ( إبنه ) سنين
جاءت هي ك عادتها
ومعها ( بنتها ) حنين
نظرا ولم يتكلما
لكن الطفلان تهامسا
بصوتٍ حزين!!!
تلك هي الحياة
تكرار ثم تكرار
ف سبحان من جعل
الليل بحضن النهار!!!!
إنها سفينة الحياة ياسادة
ظاهرها إبهار .. داخلها إبحار
وحين الكبر. نطلب عفو البحار
تُري أكان لزاماً علينا أن نصمُت
لجهلنا بعالم الأسرار . ام أنه لا بدائل
سوى إتخاذ القرار !؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق