الأحد، 20 فبراير 2022

 ..................

"محمدعبد الدايم"

...............



دنيا ودين
لا أعرف لماذا هذا الإصرار على استمرار الصدام بين من يسمون أنفسهم رجال دين ومن يسمون أنفسهم مثقافين
وفى وسط الصراع ينسب إلى الدين أو إلى الثقافه وكلاهما برئ مما يثار .تربينا على ثوابت تتفق مع عقولنا واهم ما تربينا عليه تعريف الإيمان فى يسر وبلا استعراضات فلسفية(ما وقر فى القلب وصدقه العمل)وهذا لا نراه فى الفريقان المتنازعان لا من قريب ولا من بعيد كلاهما يسعى لتشويه الدين بقصد وتعمد او بتعصب وعناد او بتنفيذ أجندات
لها اغراض أخرى بعيده عن الإيمان.اريد ان اعرف ماذا سيقول شخص عادى مثلى فى ظل ما يقرأ الآن من الفريقين انتم تنسى أن الدين وتدعوا الى الالحاد
بزراعه الشك فى أمر كثيره .لى نظرى الشخصى الفريقان ينفذون اجنده شيطانيه ببراعة بعد أن فشلت لعبه
الفتنه الطائفية بين الأديان تم الاستبدال بصناعة فتنه أشد ضراوه
داخل الدين الواحد وهنا سيكون الصراع أشد واشرس وستكون الدماء رخيصه فهذا وذاك يدعى الحفاظ على الدين والحقيقة هى الحفاظ على مكاسبهم الدنيويه الرخيصة.
أن كنتم على حق فعلا لماذا لا يجلس الفريقين
معا بعيدا عن العامه ويخرج كل منهم ما لديه
ويتحاور بأسلوب علمى
وايمانى حقيقى ويشارك
الحوار اساتذه محايدين
ليخرج العامه نتيجه تصحح المفاهيم وتعيد الجميع إلى الطريق الصحيح.الامر الاخر اين الدوله من هذا كله لابد من قرار يمنع تناول القضايا الخلافية فى العلن ويحدد المده الزمنية للبرامج الدينيه وبرامج التوك شو.
اين الأزهر وان لم يكون دور بيت العائله الآن له دور فمتى يكون دوره
لا نريد الدفاع عن أحد ولكن نريد الدفاع عن الدين فعلا
مع تحياتى"محمدعبد الدايم"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق