.................
عدنان الحسيني
...............
((لِمنْ أشتكي))
لمنْ أشتكي ومَنْ لشكوايَ يَسْمعُ
ومن حولي خصمٌ بِقتلي يُجَعْجِعُ
وَمنْ كنْتُ أظنُّ نصيراً في الوَغى
أشهرَ بوجهي أبيضَ اللونِ يَلمعُ
صائِحاً مُدَمْدِماً مُزْبداً فاقدَ الحِلمِ
بعدما عَلمَ رئمَ هواهُ بِكَلَئي يَرتعُ
وأمتشقتُ مَشْرفي للمنيةٍ عاشِقاً
وقلتُ هيّا إنْ كُنتَ بقتلي تَطْمَعُ
أنا لَمْ أسعَ صيداً بغيرِ مَرابعي
فأنْ كانَ بمرابعي فهذا مُشرَّعُ
مَنْ رامَ العُلى إستهانَ خَطرَ الرَدىٰ
الموتُ ألذُّ منْ حياةٍ بذلٍّ يَركعُ
فأنْ كانَ يَرومكَ ياتيكَ مُسْرعاً
وإنْ كانَ يُبْغُضكَ فهجرهُ لكَ أنفعُ
والذي أبراهُ سيخلقُ أجملَ مِنهُ
فلا تكُ عبدَ عصبيةٍ وَبِتَهورٍ تُصْرَعُ
فاستدركَ نفسهَ وعادَ حالهُ هادئاً
فالعقلُ من فرسانِ التهورِ أشْجعُ
بقلم عدنان الحسيني
2022/2/12م
ليلة الاحد الساعة 9:04
العراق
/بابل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق