.........…
مَرْيَم الْبَتُول
………..

............طواف .................
مُرواغةٌ بَدَأَت
فِي أَوَّلَ فَصْلٍ لِلرِّوَايَة
حَرْفَيْن بِهِمَا اِخْتَرَقَت قَلْبِه
بِالْكَاف وَالْقَاف
بَيْن أحضانه رُسِمَتُ حُلْمِي
نَظَمْت قصائدا
فِي قَوَافِيهَا شَفِيف تَهويدَتي
أداعب الشَّمس
نَدِيَّةً الشِّفَاه
تسامق لَهَا البَوْح
سَرْدًا للحنين
بِلَا شجن
مَع الْحَمَّام أَزَفّ رِيشَة الْهُيَام
رُوحًا تَعَانَق غُروبَه
يَأْتِيَ اللَّيْل ليسْكنني
يَأْخُذُنِي إلَى حَقِيقَةٍ
أُّبْحُر فِيهَا عِشْقًا
تَشْتَدّ اشواقي
( أُحِبُّك ) لَا تَكْفِي
معشوقة الغُنْج
عَلَى ضفافه تَرَبَّعَت
حِينَ قال
أَنْت الزَّمن
بَلْسَم حزني
عِنْد ذكرياتي الدافئة
مَا عُدَّت احْتَمَل مَطَر الدَّمْع
ومشاعري فِي مَهَبِّ الرِّيحِ
خَامِل يغفو ويصحو
فِي اعماقي بَيْنَ كُلّ الْفُصُول
احْتِلَال سكوني
لِيَعُود الصَّمْت طَائِفًا بَيْنَنَا
فِي أَوَّلَ فَصْلٍ لِلرِّوَايَة
حَرْفَيْن بِهِمَا اِخْتَرَقَت قَلْبِه
بِالْكَاف وَالْقَاف
بَيْن أحضانه رُسِمَتُ حُلْمِي
نَظَمْت قصائدا
فِي قَوَافِيهَا شَفِيف تَهويدَتي
أداعب الشَّمس
نَدِيَّةً الشِّفَاه
تسامق لَهَا البَوْح
سَرْدًا للحنين
بِلَا شجن
مَع الْحَمَّام أَزَفّ رِيشَة الْهُيَام
رُوحًا تَعَانَق غُروبَه
يَأْتِيَ اللَّيْل ليسْكنني
يَأْخُذُنِي إلَى حَقِيقَةٍ
أُّبْحُر فِيهَا عِشْقًا
تَشْتَدّ اشواقي
( أُحِبُّك ) لَا تَكْفِي
معشوقة الغُنْج
عَلَى ضفافه تَرَبَّعَت
حِينَ قال
أَنْت الزَّمن
بَلْسَم حزني
عِنْد ذكرياتي الدافئة
مَا عُدَّت احْتَمَل مَطَر الدَّمْع
ومشاعري فِي مَهَبِّ الرِّيحِ
خَامِل يغفو ويصحو
فِي اعماقي بَيْنَ كُلّ الْفُصُول
احْتِلَال سكوني
لِيَعُود الصَّمْت طَائِفًا بَيْنَنَا
مَرْيَم الْبَتُول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق