...........
محمد عثمان ناصر عمرو
............

(هنا غزة)
هنا كرامة الانسان وعزته.
كيف لا ونحن في زمن علت فيه رؤوس في غزة
غزة العنفوان وغزة التي ما انحنت يوما سوى لله فهي من صنعت الكرامة الانسانية وشرف الامة التي غاب سباتها وطال خنوعها لاحقر قطعان مرت من ارض العروبة والاسلام نعم انها غزة التي تحطمت على اعتابها قوى الطغيان المارقه بجيوشها نعم انها غزة التي ولدت فيها خنساوات المجد والبطولة حين انجبن جيشا كما السيوف البتارة نعم هنا غزة الارض التي خضبت بدماء الطهر الانساني حتى تلونت ارضها وسمائها بلون واحد وهي الارض التي ما عرفت ليلا من نهار وهي تدافع عن شرف الامة نعم هنا غزة
غزة التي تقاوم ذوي القربى من المتخاذلين ممن خانوا العهود وابوا
الا انبطاحا تحت بساطير المحتل
نعم هنا غزة التي قهرت ذاك المسخ الذي يسمى الجيش الذي لا يقهر وتقهقر على ايدي متوضئه ما عرفت خنوعا ولا ذلة انها غزة بشموخها وعنفوانها التي فجرت براكين البطولة والفدى
هنا غزة
محمد عثمان ناصر عمرو
هنا كرامة الانسان وعزته.
كيف لا ونحن في زمن علت فيه رؤوس في غزة
غزة العنفوان وغزة التي ما انحنت يوما سوى لله فهي من صنعت الكرامة الانسانية وشرف الامة التي غاب سباتها وطال خنوعها لاحقر قطعان مرت من ارض العروبة والاسلام نعم انها غزة التي تحطمت على اعتابها قوى الطغيان المارقه بجيوشها نعم انها غزة التي ولدت فيها خنساوات المجد والبطولة حين انجبن جيشا كما السيوف البتارة نعم هنا غزة الارض التي خضبت بدماء الطهر الانساني حتى تلونت ارضها وسمائها بلون واحد وهي الارض التي ما عرفت ليلا من نهار وهي تدافع عن شرف الامة نعم هنا غزة
غزة التي تقاوم ذوي القربى من المتخاذلين ممن خانوا العهود وابوا
الا انبطاحا تحت بساطير المحتل
نعم هنا غزة التي قهرت ذاك المسخ الذي يسمى الجيش الذي لا يقهر وتقهقر على ايدي متوضئه ما عرفت خنوعا ولا ذلة انها غزة بشموخها وعنفوانها التي فجرت براكين البطولة والفدى
هنا غزة
محمد عثمان ناصر عمرو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق