.............
إشراقة
——-
للشاعر / د . سامح درويش
——-
للشاعر / د . سامح درويش
..............

تثــور حواليَّ الرياح ، و تهزمُ
و يقذفني للضيقِ صوتٌ مُدَمْدِمُ
و يقذفني للضيقِ صوتٌ مُدَمْدِمُ
و تطعنني كفُّ الشكوكِ بخنجرٍ
يغور بأعماقي ، فيحـترق الدمُ
يغور بأعماقي ، فيحـترق الدمُ
و يسحقني اليأس الأليم ، فلا أرى
على الدرب إلا أوجـهـاً تتألمُ
على الدرب إلا أوجـهـاً تتألمُ
و أهوي إلى تيـهٍ بغيـر نهايةٍ
تضيع به ذاتي - شقاءً - و تُهدَمُ
تضيع به ذاتي - شقاءً - و تُهدَمُ
فأرفع عيني في رجاءٍ إلى السما
و أدعوكَ يا ربي ، و قلبيَ مُفْعَمُ
و أدعوكَ يا ربي ، و قلبيَ مُفْعَمُ
فيغمرني نور الهدايةِ و التقى
و تشرق في أفْقي شموسٌ و أنجم
و تشرق في أفْقي شموسٌ و أنجم
*******
أناديكَ ، و الحب الذي في جوانحي
يبدِّدُ عني الهمَّ حين أتمتمُ
أناديكَ ، و الحب الذي في جوانحي
يبدِّدُ عني الهمَّ حين أتمتمُ
بذكركَ ياربي … و ذِكْرُكَ ملجأٌ
إذا ضاقت الدنيا ، و ثار التَوَهُّمُ
إذا ضاقت الدنيا ، و ثار التَوَهُّمُ
*******
بذكرك يا رحمن بدَّدْتَ وحشتي
و حطَّمتَ يأساً عاتياً ، كان يَحْطِمُ
بذكرك يا رحمن بدَّدْتَ وحشتي
و حطَّمتَ يأساً عاتياً ، كان يَحْطِمُ
و ألقيتَ في صدري أماناً ، فلم أخفْ
سواكَ ، و لم أخضعْ لمن راح يظلِمُ
سواكَ ، و لم أخضعْ لمن راح يظلِمُ
و هوَّنَ في عيني العظامَ جميعهم
يقيني بأن الله أقــوى … و أعظـمُ
يقيني بأن الله أقــوى … و أعظـمُ
*******
بحبك ، ياربي ، تُضـاء جوانحي
و باسمك يُجْتَثُّ الأسى ، و يُحَطَّمُ
بحبك ، ياربي ، تُضـاء جوانحي
و باسمك يُجْتَثُّ الأسى ، و يُحَطَّمُ
إذا أنا لم أذكرْكَ - يارب - لحظة
يضيق اتساع الكون حولي ، و يُظلمُ
يضيق اتساع الكون حولي ، و يُظلمُ
فذكرك - يا رحمن - للقلب راحة
و نور على وجه الحقيقة يبسمُ
و نور على وجه الحقيقة يبسمُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق