.........................
محمد حمد النيل
..................
استطراد
بقلم محمد حمد النيل
قطعت. بالسكين طيرا سادرا
ووضعته في أسفل. الجبل
وجلست في السفح المقابل طالبا
من . خالقي يحيه إلى أجل
وظللت. منتظرا برهبة. خائف
تخشى. رغائبه من. الزلل
.
لكنّ نسرا كان في. أجوائه
مترقبا لسوانح الخلل
إنقض ملتهما. له. بينا. أنا
أرنو. إليه .فاقد .الحيل
فرجعت أسوانا بحسرة. خائب
متفزعا. متقطع . السبل
ولقيت. في. دربي عصا. ملتفة
كالحية. الرقطاء . في. المثل
كانت عصا موسى. قديما ربما
طبعت وجودا. غير. منجدل
قالت. عرضت . عليك نفسي حرة
مأمونة. مضمونة. الشغل
خذني. و حقق . ما تشاء بضربتي
فأخدتها في. فز عة الوجل
جربتها في حيز أطرافه
ملئت. بحيات على عجل
لم تبلغ الحيات. بل وقفت. على
حذر. تغالب . نزعة . المطل
فتركتها متزمرا بمكانها
مسترهبا. لتوابع. الخبل
و رأيت. نحاتا. يزوق هيكلا
لابن البتول بشكل جدّ. مكتمل
لما. تكامل هيئة سالت. .دما
في . الأرض من. دبر. ومن قبل
إستدبرت ما بررت أنصاره
تأليهه. في علة . . العلل
وتحدث التمثال. .لي مستعرضا
ما . آل من أمري . .إلى الفشل
ماكنت ياهذا . نبيا مرسلا
أو كنت مبعوثا من الرسل
حتى تجئ .اليك معجزة
ما تحسم . التنظير في . الجدل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق