الخميس، 7 أبريل 2022

 ................

(محمد رشاد محمود)

.................



(مَن ذا الذي يَجني؟) ،- (محمد رشاد محمود)
كُنتُ في الثانيَة والعشرينَ عِندما صَبَّ ربيعُ عام 1976صَبيبَه - الذي لا أزالُ أدوفهُ - في القَلب ، وحينها تردد وجيبه في الأثير بتِلكم الأبيات :
قَـد غَــرَّدَ الصَّـــدَّاح ثُـمَّ انطَـــــوَى عنِّــي
مـا أضيَـــعَ الأروَاح
في مَســــمَعِ المُـزنِ
نَفــســــي مُثَقَّلَـــــةٌ
مَـن ذا الـذي يَجـني
إِن يُســتَظَلَّ بِهـــــا
أفـنانُهـــــــا تُغْــــنِ
حاكَت خيوطَ النُّور
غَــــــرَّاءَ بِالعَيــــنِ
يَنفِـي طنينَ الـزُّور
نَفــضًا عـــن الأُذْنِ
ذابَت كئوسُ الرَّاح
في صَفـحَةِ الكَـونِ
تُزري علَى الأقداح
مِـن غَيرِ مــا غَبـْنِ
ماسَت بِهـا الأفنانْ
زَهــــراءَ بِالجَــونِ
مُجتالُهــــا نَشـوَانْ
مُســـتَعذِبُ الــدَّنِّ
قَد زانَهـا الشُّحرور
مِـن رائِـقِ اللَّـــحنِ
مســكـوبُهُ مَـنذور
لِلـــــرُّوعِ والفَــنِّ
رَفَّت علَى الأدواح
وَضْحـــاءَ بِالحَزْنِ
كَالفِكـْــرِ إِذ يَنـداح
مِن ظُلــمَةِ الذِّهــنِ
(محمد رشاد محمود)
..................................
أَدوفُهُ : أخلِطُهُ .
الأرواح : الرِّياح . المُزنُ :السَّحابُ أو أبيَضُه .
الجَونُ : الأحمَرُ والأبيَضُ، والنبات يضرِبُ إلى السَّوادِ من خُضرَتِه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق