السبت، 9 أبريل 2022

 ..................

محمد المطاوع تونس

...............



إلقاء أذهلني
في العمق ملحمة و النّصّ أبياتُ
بالعشق ناطقة للقلب مهداة
صوت تلاها كما نجوى ملائكة
في رقّة هلْ مِنَ الأشواق إفلات ؟
حنّت له الرّوح، حرف شلّ أنظمتي
حرف كأنّه في الألفاظ رجّات
عذبٌ أداؤه أدمى القلب أتعبه
يُجري الدّموع و في ما قلت إثبات
سَمعتُهُ فاٌنتشت باللّحن عاطفتي
و طاب للأذْن تكرارٌ و إنصات
صوت جهير كموسيقى لرقّته
و ساحر فعَلى مُلقيهِ رحمات
صفير بلبلة حنّت لعاشقها
بين الغصون و للنّسْمات هبّات
صوت رخيم من الأعماق أطربني
فكيف أغفو و منه الحسّ يقتات
سمعته و إذا بالجفن منكسر
و أَتْرعَتْ مهجتي بالوَجد أنّات
صوت جميل لقول الشّعر روّضني
تناثرت من رفوف الأمس أوقات
يا مفردات قصيدي لم أجدْ سبلا
في فكرتي، خُذِلت للوصف أنعات
أخفقت وا أسفي لا من يقاسمني
تأوّهي و كأنّ النّاس أموات
لا قلب يشبه قلبا في مشاعره
من ضيق حالٍ غدت في الضّيق حالات
الصّبر حاضنتي إن خانني أمل
لكلّ حادثة ما ضرّ ميقات.
محمد المطاوع تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق