.....................
أحمد محمد عبد الوهاب
.................
إمرأة تري صلاح الدين في نومها
•••••••••••••••••••••••••••••••••
قرب آذان الفجر • رأت إمرأة رؤية • أيقظتها من نومها • رأت أنها • تري صلاح الدين • يسير خارج البيت • فنادته أين أنت يا سلطان العرب •المقدسات الدينية تدنس • بأقدام الغزاة • منعت المساجد أن ترفع فيها شعائر الله • وتوقفت أجراس الكنائس عن أداء دورها •ماذا نفعل يا سلطان العرب • صلاح الدين /أيتها المرأة • لقد خضنا معارك كثيرة أمام الصليبين • وبفضل الله انتصرنا عليهم • لقد كنا علي قلب رجل واحد • ولم نفترق • كنا في رباط متين مع الله • وها نري اليوم العيب فيكم يا معشر العرب •عندما خذلتموني وأنا في قبري • وتؤاطأتم • وحالفكم التطبيع مع الصليبين • ونسيتم قضيتكم • من حق الغزاة أن يفعلو أي شيء فوق
ارادتكم • لقد جعلتكم أسياد علي الغزاة • ولم تحافظو علي النصر •تفرق العرب • وإختلفت الصفوف •ماذا
تريدون لكم سوي الانكسار والعار والخذلان • اليوم • يشاهدونكم الغزاة وأنتم من سمحتم للفتن •أن تدار بينكم • وسعيتم في نشر الفساد •وتحاربون دين الله ببعض سفهائكم • من أين تكون العزة • والنصر لكم • صلاح الدين موجود بينكم يا أمة الله • إذا أصلح العرب دينهم • واتحدو يدا واحدة • وتوافقو علي الخير •أرض الله واسعة • ولكم فيها ماشئتم • المرأة نحن من سمحنا لهم بذلك • عندما تفرق العرب •يحاول البعض أن يزج بالآخر في المعركة • وينسحب هو الآخر من ميدان المعركة • صلاح الدين • مخاطبا للمرأة •أدركت يا أمة الله ها هي العرب • المرأة نعم يا سلطان العرب • أنت تشعر في قبرك بما نحن فيه • وما وصلنا إليه • حتى دنس الغزاة مقدساتنا الدينية والمسيحية • صلاح الدين • ما أيقظك من نومك • إلا صلاة الفجر يا أمة الله • ف لتصلي وتدعي • لي في قبري • ولتدعي • أيضا للعرب جميعا • أن لا تختلف صفوفهم حتي يأتيهم المدد والعون من الله سبحانه وتعالي • ويكونو يدا واحدة في السراء والضراء ها هو من سمات النصر يا أمة الله • أفاقت المرأة من نومها • لتري صلاح الدين كما رأته في نومها • ف لم تجده • فتؤضأت للصلاة • وتذكرت الدعاء • الذي ذكره لها صلاح الدين • فرغت من صلاتها • وبدأت تدعي الله أن يصلح العرب دينهم ؟
بقلم /الأديب والكاتب الصحفي
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر
المنيا /مغاغه
بتاريخ 20/4/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق