.....................
الهادي خليفة الصويعي /ليبيا
..................
عذرا أوكرانيا..ولكن
مايجري في أوكرانيا من أحداث رغم مأسأوية المناظر التي تظهر حجم الدمار ومعاناة النساء والاطفال وكبار السن من المدنيين إلا انه كشف عن وجه الغرب البشع..
فزبلنسكي ذكرني بأبي عامر الفاسق ذلك اليهودي الذي ذهب يستعدي كفار قريش ويحزبهم ويغريهم بالهجوم على المدينة ويعدهم النصرة وهو على يقين بأنه يكذب.
زبلنسكي اليهودي وعد الشعب الاوكراني واسال لعابهم بالإنتماء الى الإتحاد الأوروبي و تحزم بالناتو، وجلب الامريكان الى حدود روسيا واقام معامل لإنتاج أسلحة بيولوجية، وتناسى أن روسيا ليست بالدولة الضعيفة التي ترضى بذلك، وامريكا كانت تعرف ذلك ولكن امريكا لا يهمها سوى مصلحتها، ومصلحتها في تدمير اوكرانيا واستهلاك جزء من ترسانة روسيا العسكرية، وكذلك إظهار ضعف ذيولها من دول اوروبا.
لهذا وجدناها تصفع رومانيا على وجهها لأنها حاولت توريطها مع روسيا بمايسمى الميغ 29، ورائناها تنكص على اعقابها عندما صرخ زبلنسكي طالبا النجدة وقد نكص الشيطان عندما ورط ابوجهل وامية بن خلف وتركهم يعمهون.
هذه هي امريكا ووجهها البشع وصفاقتها بالأمس كانت تحاصر فنزويلا وتحاربها واليوم نراها تتملقها لتلدغها، وفي النمسا تضغط على إيران لمصلحة الصهاينة واليوم تلوح لها بالجزرة..فالمهم هو توفير امدادات طاقة حتى تحفظ ماء وجهها الذي تشقق من الجفاف فذيولها في حيرة فهم يرون ان امريكا طلبت منهم ماليس في استطاعتهم، طاعتها واجبة عليهم ولكن لا قدرة لهم على الطاعة،فالشتاء قارس.
نذالة فاقت كل حد..امريكا التي طمعت في ملايين افغانستان وجمدتها، والتي بركت امام فنزويلا ترجوها والتي ابتسمت في وجه إيران، وقد نراها تنبطح امام الصين فقط لتحفظ ماء وجهها الجاف والمتشقق.
ما هذا الذي يجري؟!.. حتى الفيفا دخلت على الخط لتعاقب روسيا .. بعد اليوم لا يحق لأحد ان يرفض تسييس الرياضة والفن والغذاء والدواء..
هذا ما تفعله امريكا وتابعتها القفة بريطانيا.. تورط الشعوب الأمنة وتتخلى عنها.
لقد انتهى عصر امريكا سيدة العالم واذنت شمس امبراطوريتها بالغروب كما غربت شمس بريطانيا التي كانت توصف بانها عظمى ونراها اليوم ذيل تابع.
ناسف اشد الأسف للضحايا من الآمنين واسفنا اشد على شعوب اوروبا التي تدعي انها حرة وإنسانية وهم يقادون الى جهنم بالسلاسل الامريكية ولا يستطيعون ان يحركوا ساكنا.
الهادي خليفة الصويعي /ليبيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق