..................
محمد عثمان عمرو
..................
ايها الوطن الكبير متى نظمت بك اخر شعري
ام اصبت بالنسيان يوم غربتي
امواج القهر تلازمني
وآلآم الغربة تطاردني
ومن قهر الى قهر
شابت مني المقل وارهقتني
وانا لا زلت بالله محتسبا
ومحوقلا دوما ومكبر
وشاطئ الاحزان بموطني يذكرني
بفوانيس رمضان حين الشمس تحرسني
فانا ما عرفت الدفئ يوما
فغربتي بردا مثل يوم مولدي
ولي في كل الشهور منقبة
حتى بليالي الشتاء سهرا الى الفجر
ارقب الشمس حين تسطع
وتخفي خلفها الظلم
وما احتسيت يوما شراب الحب اخطه
وما لبست ثوب العار يوما امدح
فانا سليل ارض العروج بها الانبياء تجمعوا
وسنابل القمح بوطني باسمة تتألق
ترقب الفلاح حين يقترب
ومنجل الحب يحصد الامل
ويقطف من ارضي ويشتم عبق غربتي
وانا لازلت منتظرا حتى
حتى اعود يوما لقريتي
الم مغترب
محمد عثمان عمرو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق