..................
محمد جاسم الرشيد
..................
أبــيُّ النّـفـس.....................
ومهـمـا طـالّـنـي ظلـمٌ فـإنّـي
أبــيُّ الـنّـفـسِ أدعـو للـتـانّـي
ولستُ بعاجـلٍ إنْ بانَ خطـبٌ
فجـلَّ النّـاسِ تجـنحُ للتجنّـي
واحـزنُ لو يخـاطبُـني لـئـيـمٌ
فأمسكُ لحيتي ويخيبُ ظنّي
وأصفـحُ لـو ينـادمُنـي كـريـمٌ
فتـعـلو هامتـي ببيـاضِ سنّـي
حــريٌّ يا بـنَ آدمُ أنْ تـكــونَ
جميـلَ الخُلـقِ تسعـى للتسنّي
فإنْ غَـدرَ الـزمـانُ وأنـتَ حـرٌ
فـلا تـأسَ إذا حـلَّ الـتـدنّــي
عنـاويـنٌ نـراهــا فـي سبـاتٍ
تُعــربـدُ بالكــلامِ مـثـلَ جـنّـي
تـعـقّـلْ وارتــدِ ثـوبَ النـجـاةِ
فبعضَ النّـاسِ يشغلُها التمنّـي
وكــنْ جـبـلاً ولا تـعـبـأ بـتـلٍ
عيـونُ القـومِ باسمكَ كم تُغنّي
إذا جـاءَ الكـريمُ يقـولُ عُـدنـي
أُسـرّو ويحتـفي بالـقـربِ منّـي
ولا أحـزنُ إنْ غضبَ الـجـهـولُ
فـإنَّ الـحُـلـمَ بــابٌ للـتـبـنّـي
كريـمُ النّفسِ مَن يقـرأ حروفي
ولـــولا عطفـهُ مــا سـادَ فـنّـي
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٢/٢/٢٦
التسنّي /ترضاه ولاطفه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق