الخميس، 3 فبراير 2022

 .................

محمد دومو

..............



سرير الأوجاع!
من على سريري داخل غرفة.
هنا اتواجد وحدي في ركن.
وكأنه لحدي في دنياي!
قبل موعد أجل الرحيل.
أقاوم أوجاع جسمي المنهك.
أتجرع مرارة حظي السيئ.
وأعيش ثانية ماضي الأيام.
أقاوم جروح قلبي الغائرة.
وجسمي الذي أرهق بالتعب.
من حياة ومن تراكم الزمان.
لا أريد شيئا آخر في هذا المكان!
سوى نوما عميقا قد يريحني!
هنا من على هذا السرير.
إنه مكمن أسراري الباقية.
ونصيبي من هذه الدنيا!
بلا صاحب ولا قلبا حنونا.
ولو من حين.. لحين..
قد أقع هنا..وغالبا..
فريسة تأسف غير مجدي..
وكثرة التحسر واللوم..
إنه صراع نفس دائم..
أقول.. ثم أقول وبصوت عال:
وما ذنبي أنا من هذا العناء؟!
قد أكون أخطأت سبيل حظي!
ولكنني عشت بصدق الإحساس.
فما ذنبي إذن، من كل المحن؟!
وما جزاء الصدق في هذا الزمان؟!
ومتى كان الصدق غباء؟!
ما أصبحت لهذه الأمور أفهمه!
لا أريد شيئا آخر في هذا المكان!
اختزلت كل النعم عندي والتمني..
في نوم عميق على سريري..
أريد نسيان أحداث الماضي!
والتمتع بنوم مريح على سريري.
هل سريري هذا يا ترى؟!
أو كتاب ذاكرتي؟!
أم أصبت، وأنا لا أعلم، بالجنون؟!
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق