.................
عدنان الحسيني
.............
((ذِكرياتٌ تهزّنا))
لَاْ الدّهرُ بِما مضىٰ إليْنا يَعودُ
ولا هيَ بوصلٍ عَليْنا تَجودُ
سُوى ذِكرياتٍ تَهِزّنا شَوْقاً ألَيْها
فَتُضْرُمنا ناراً وأضْلعُنا وقودُ
فمنْ ذاقَ لوعةَ فراقِ مُحبّهِ
تَجدُ الوجومَ علىٰ مُحيّاهُ يَسودُ
إيهٍ يالهفَ نَفسي علىٰ رُؤْيَتَها
فكلُّ السّعْدِ في مَرآها مَوجودُ
فلا مثلُ ثَغرِها ثَغْرٌ ولامِثْلُ
نَحْرِها نَحْرٌ بَضٌّ ليّنٌ أَمْلودُ
ولا مِثلُ بَياضِ صَدْرِها بَياضٌ
ولامثلُ نَهْدِها بالناهداتِ نهودُ
جلَّ خالقُها في إبرائِها أُنسيّةً
وبلاشَكٍّ بالورىٰ أباها مَحسودُ
كمْ تبادَلْنا مُحاضراتٍ فيما بَيْنَنا
ومافي الجامعةِ موانعٌ وقيودُ
وكمْ كتبتُ شِعْراً غازَلْتُها فيهِ
بِمُنْتَزَهٍ وَيُحطينا ياسٌ وورودُ
لحظاتٌ كانتْ كَحلمِ فَجْرٍ نَدِيٍّ
إخْتَفَت وأعقبَها جُمودٌ وَركودُ
بقلم عدنان الحسيني
2022/1/30م
نهار الاحد الساعة 3:22
العراق
/بابل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق