.................
سلمى السورية
...............
من يرحل عن الحب ويرحل منه باختيار، لن يملك القرار، ولن تعرف الابتسامة طريقا إلى أسنانه، وهو يعض أنامله ندما، بل سيقطع يديه، ويسحق تلك الأفكار التي قادته إلى ذلك الرحيل، إلى تلك الجزر البراقة بالبهرجة الاصطناعية، حيث الطبيعي منفي، وكيف له أن يعانق نور الشمس، وقد توسد الجلوس تحت تلك الأضواء المفبركة، بشتى الألوان إلا لون الحب سر الوجود، ومنبع الخلود، بدءا من حب الخالق العظيم وهذه قداسة، وحب الأرض وهي عرض، إلى حب من يستحق الحب وهذا نور ومسار ودرب وخصوصية لاتوهب إلا لمن تشرب الحب، فاللياسمين عطره الخاص لأنه يعشق الأرض، وللقمح لونه الذهبي لأنه يعانق الشمس وللزعتر طعمه، وهو يلثم الترب، وهل للحياة معنى إلا بسرها وهو الحب.......
بقلمي (سلمى السورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق