الأربعاء، 2 فبراير 2022

 ............

انتصار عبد الغني الشايقي

............




بختال الصمت دائما بين أروقة الحلم الذي يجنح للارتياب في مقدرة صبره  علي احتمالية عواقب معظم نقاشاتنا التي تكثر وتتشعب علي غير هدى في كل لماتنا وجلساتنا غير آبهين برمزية المكان أو عدم احتمالية الزمان لهكذا قول أو نقاش ،دايما ما يعكر جدالنا صفو المناسبة التي جمعتنا ويعطى الجو العام لكل من حولنا..

هكذا تعودنا ،شعبا كله ساسة ومنظراتية ، الكل يفهم في اي شي الاقتصاد، السياسة والفن كل ضروب المعرفة ،نحن لا ننكر مستوى ثقافة هذه الأمة وانفعالها بما يحدث حولها علي الصعيد الداخلي والخارجي ،ولا ننكر مايتمتع به أبناء هذا الشعب من الحصافة والذكاء الاجتماعي والاستراتيجي لكن عدم التخصصية يهدر كتير من الزمن والطاقات

...

نحتاج الالتفات بصورة جادة وعملية لإنجاز مايفترض اجازه حتي يتثنى لنا  الارتقاء بأنفسنا ومجتمعاتنا وتحصيل مايسهم في وضع  أقدامنا علي الطريق الصحيح للنهوض بهذا البلد وتحقيق نهضة حقيقية فيه..

...

...شي ما يدغدغ روحي

يفرحها

يسعدها

ينسج من خيوط وهني معطف تمني واحتفاء

يبسط في يدي تبر حنك 

حلوي العيد 

هذه انا طفلتك ذات [الشريط الاحمر] يجمع عدمها المسافر

في كل الدنيا

يجتاز بحار الصمت

يختبر المواجد

يعتصر مسارج الفنارات إنتضار

يختزل موج التكهن والترقب تباشير

استميحك عزرا لو اضجعت ملء خوائي مرج روحك البهاء

تنفست صدي شهيقك حتي النخاع

تربصت سحر عينيك تمائم

تحرس بروجي المسافرة في سماك وعود 

تحلم حصنك الموعود

وعدي المشهود

تستميك مواطئ الدهشة فيك...مخبأ تمارس فيه شغاوتها جهرا دون وجل

دون رقيب 

تخلع اساورها لتلبسها حجول

تمزق دفاترها لتوقدها نزور

تبعثر تراب العمر

لديك 

بين خفقك والشهيق

في رضا 

عن يقين0

هذه انا

احاول ان اقراء ماتيسر من متن صحيفتي

احاول تقمص يميني في حضرت مثابك 

احاجج فيك حيث اصطبار

انازل عنك جند التتار

بك انتصر لك

افتح قلاع الصمت

مداين نصر لبوحي

لفرحي

لسعادتي فيك

استميحك لحظة إنعتاق٠

تغتسل فيها اعوام عمري الافول

هل يبقي من نزق الخوف نزر؟

هل تحمل من رهق الضيم

وزر؟

هل تحتاج اكثر من واحدة؟

لتخرج بيضاء بغير سوء؟!

تسر فجيعة آني

تدخرني حلاوة أأآتي

تحلق في فضااآتي فراديس.

انتصار عبد الغني الشايقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق