الأربعاء، 2 فبراير 2022

 ..............

سلام العبدالله

.............





( أنْتِ الْجَمَآلُ )
الْجَمَالَ والأنوثةُ فِي عَيْنِيِّكِ اِجْتَمَعَا
اِلْتَهَبَ الْقَلْبُ وللقائك الشَّوْقَ لِمِعًى
قَدْ جَمَعْتِي الْإغْرَاءَ فِي شِفْتِيِّكِ
مِنْ وَجَدِ حَبَّكِ الْجَفْنَ قَدْ دَمَعَ
أُنَاجِي رُسُومَكِ وَتَصْبُوَا الرَّوْحُ مُلْتَهِبَةٌ
هَلْ مَنْ لِقَاءٍ فَإِنَّ الشَّوْقَ قَدْ سَطِعَا؟
أَرْسَلَنَا مَرَاسِيلُنَا مَعَ الْحَمَائِمِ تُذَكِّرُكِ
لَا ذكرتينا بِحَرْفٍ وَلَا السِّرْبُ قَدْ رَجَعَا
دُموعِيٌّ عَلَى شاطيء الْعَبْرَاتِ تَنْتَحِبُ
فَقَدْ غَرِقَتْ فِي بَحْرِهَا وآلقلب مَا جَزَعَا
يأمعشر الْعُشَّاقَ بِاللهِ اشهدو
انا الْقَتِيلَ الَّذِي بِقَتْلِهِ مَا رَدْعَا
ياحاملين النَّعْشَ اخذوا وَصِيتِيٌّ
هَلْ ياترى قَاتِلِي بِقَتْلِيٍّ قَدْ سَمِعَا ؟
الشاعر سلام العبدالله


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق